5 مظاهر ميزت احتفالات الأقصر برأس السنة الميلادية 2020

5 مظاهر ميزت احتفالات الأقصر برأس السنة الميلادية 2020 احتفالات رأس السنة الميلادية 2020 - تصوير حجاج مرتضى

تميزت احتفالات الأقصر برأس السنة الميلادية 2020 هذا العام بخمسة مظاهر رئيسية، كان بالبطع بطلها الأول المواطنين؛ بتواجدهم في الشوارع حتى ساعة متأخرة من الليل، رغم برودة الجو، ما أضفى بهجة وروح خاص على الاحتفالات هذا العام، حيث ساد التفاؤل بين المواطنين بالعام الجديد، في ظل تحسن أوضاع السياحة، التي تعتبر مصدر الدخل الأول للمحافظة والمواطنين فيها.

رأس السنة الميلادية 2020

وفي يلي يرصد الأقصر أبرز ظواهر احتفالات المواطنين بأعياد الكريسماس.

الأقصر تحتفل بالعام الجديد – تصوير حجاج مرتضى
(1) فرحة المواطنين

ساهم تواجد المواطنين والأهالي الكثيف؛ في تميز الاحتفالات برأس السنة الميلادية 2020 هذا العام، لاسيما وسط المدينة وأمام المراسي النيلية، وفي البواخر والفنادق والمطاعم، على أنغام الدي جي، والأغاني الخاصة بالعام الجديد، التي لم تغب عن الشوارع، كما ساعد تواجد الأطفال والعائلات في زيادة البهجة بالرغم من برودة الطقس.

(2) مهرجان السيارات

أيضا كان للسيارات دور هام في الاحتفالات، إذ تجولت العديد من السيارات بالشوارع الرئيسية والميادين مع إطلاق الصافرات والمزامير ابتهاجا بالعام الجديد في مشهد رائع أضفى بهجة مضاعفة على الاحتفالات.

محمد عثمان، رئيس لجنة التسويق السياحي، أكد أن تواجد المواطنين بتلك الكثافة هو حدث غير مسبوق، مرجعا السبب إلى الانتعاشة السياحية غير المسبوقة في محافظة الأقصر، التي وصلت ذروتها هذا العام منذ 2011، ما ساهم في رفع الحالة المعنوية لكافة العاملين بالقطاع السياحي من أبناء المحافظة.

الأقصر تحتفل بالعام الجديد – تصوير حجاج مرتضى

(3) أبواق البواخر

وثالث هذه المظاهر هو انطلاق أبواق الباخرات السياحية في تمام الساعة الثانية عشرة، على الكورنيش، وهي عادة سنوية تشهدها الاحتفالات كل عام، وفق محمد كمال، مدير أحد البواخر، الذي أكد أن هذه العادة قديمة، حيث تطلق البواخر كافة أبواقها في مشهد رائع يرغبه السائحون بشدة مع إطلاق الألعاب النارية، وعزف الموسيقى بكافة الشوارع الرئيسية على امتداد الكورنيش.

(4) فرق الفنون الشعبية

أما رابع مظاهر الاحتفالات ببدء العام الجديد، فكان بطلها فرق الفنون الشعبية، التي كثفت تواجدها في الشوارع والساحات، مقدمة الفنون الشعبية المختلفة، على أنغام المزمار البلدي، في وجود فرق الاستعراض، التي امتلأت بها الساحات لاسيما أمام الفنادق والمطاعم وفي قلب التجمعات.

(5) مشاركة السياح

تواجد السياح في قلب الحدث كان أحد أبرز مظاهر الاحتفالات بأعياد الكريسماس هذا العام، إذ شارك آلاف السائحين بمنطقة البر الغربي المواطنين فرحة الاحتفالات، كما أطلقوا الألعاب النارية، وكان في مقدمة الجنسيات المشاركة السائحون الألمان والهنود.

وحول هذه الظاهرة، يقول الطيب عبد الله، كبير مرشدي الأقصر، إن احتفالات هذا العام مختلفة تمامًا بالأقصر بسبب تواجد هذا الكم الهائل من الجنسيات والعائلات من أبناء المحافظة، ما صنع جوا من البهجة خاصةً في الشوارع والميادين، وهذا العام شهد تواجد السياحة الهندية والألمانية بغزارة بعد توقف دام لسنوات، وهو ما ينذر بتحسن كبير الفترة المقبلة في حجم التوافد السياحي خاصة بعد زيارة الرئيس المتكررة للخارج .

الوسوم