4 قصص مبهرة لمكفوفين تحدوا الظلام.. بينهم ميكانيكي ورسامة

4 قصص مبهرة لمكفوفين تحدوا الظلام.. بينهم ميكانيكي ورسامة

يصادف 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، في هذا اليوم يستعرض “الأقصر بلدنا” نماذج لعدد منهم في محافظة الأقصر تحدوا الإعاقة واستطاعوا تحقيق ما لم يحققه غيرهم، مستبدلين نظرات الشفقة بنظرات إعجاب وانبهار.

روماني.. ميكانيكي كفيف

روماني نجيب، 48 عامًا، يعمل فني دبرياج وفرامل منذ طفولته، وفي عمر الـ19، أصيب بالتهاب قزحي في العين أفقده بصره، لكنه لم يستسلم لإعاقته.يعة

بدأ روماني العمل وفتح ورشته مرة أخرى بعد رحلة علاج استمرت لسنوات، وعانى معاناة شديدة في بادئ الأمر بسبب جهل الزبائن لظروفه، فكان أشد ما يحزنه هو أن يمد أحدهم يده للسلام ولا يستطيع أن يعرف ذلك فيتسبب ذلك في إحراج لزبائن كثيرين، نجح روماني وتغلب على العقبة التي وقفت أمامه، يقول “أصبح الزبائن بيجولي من آخر الدنيا”.

لقراءة قصته كاملة اضغط هنا

ملاك.. خليفة عمار الشريعي في الأقصر

ملاك فوزي نسيم، صاحب الـ45 عامًا، ابن قرية الطود جنوبي الأقصر، تخرج في المركز النموذجي لرعاية المكفوفين بالقاهرة، والذي درس فيه كبار الموسيقيين وعلى رأسهم عمار الشريعي.

عشق الموسيقى منذ صغره وانضم لفرق الثقافة المختلفة، حتى أصبح عضوًا بنقابة المهن الموسيقية وواحد من أشهر عازفي الأورج بالأقصر، يقول ملاك واصفا للأورج: “هو صديقي الذي تحملني 40 عامًا دون ملل أو كلل”.

لقراءة قصته كاملة اضغط هنا

سلوان.. مذيعة المستقبل

سلوان ابنة منطقة العوامية بمدينة الأقصر، أصيبت بورم في المخ في الثالثة من عمرها، وشفيت منه بعد ذلك، وهاجمها المرض مرة أخرى حينما بلغت السابعة ليفقدها بصرها، ولكنه لم يستطع أن يفقدها قدرتها على الحلم والأمل.

حصلت سلوان على المركز الأول في الصف الثالث الإعدادي، وتتلقى سلوان تعليمها عن طريق السمع، كما تؤدي امتحاناتها عن طريق الدمج.

تم استضافة سلوان في كثير من البرامج التلفزيونية، و حققت أول درجات حلمها بأن تصبح مذيعة من خلال ظهورها في بعض القنوات.

لقراءة قصتها كاملة اضغط هنا

سهام.. لا ترى ولا تسمع لكنها ترسم باللمس

سهام عبدالناصر، فتاة ذات قدرات خاصة، فهي لا ترى ولا تسمع، ورغم ذلك تستطيع أن ترسم وتعزف، سهام في العشرين من عمرها، أصابها مرض نادر منذ صغرها فقدت بسببه سمعها وبصرها، لكن لم يفقدها الإبداع، فهي تستطيع أن ترسم لوحات فنية غاية في الجمال.

تعتمد سهام في رسمها على حاسة اللمس مستخدمة ألوانًا شمعية، تقول والدتها إن الطبيب الذي شخّص حالة سهام أخبرها أن ابنتها الحالة الثانية بعد “هيلين كيلر” على مستوى العالم، تتعامل باللمس، فبدأت بتنمية موهبة الرسم التي تمتلكها ابنتها.

وتضيف “ذهبت إلى قصر ثقافة إسنا، وعرضت رسوم سهام، وشرحت لهم حالتها، فانبهروا بها، غير مصدقين أن يحدث ذلك”.

لقراءة قصتها كاملة اضغط هنا

الوسوم