مديرة الإرشاد البيطري بالأقصر في حوار عن أهمية ودور الإرشاد في التوعية المجتمعية

مديرة الإرشاد البيطري بالأقصر في حوار عن أهمية ودور الإرشاد في التوعية المجتمعية دكتورة دنيا زاد - مدير إدارة الإرشاد البيطري بالأقصر

أجرت “ولاد البلد” حوار مع دنيا زاد همام محمد مدير أدارة الأرشاد بمديرية الطب البيطرى بالأقصر، ونائب المدير العام؛ لإلقاء الضوء على أهمية ودور قسم الإرشاد البيطري في التوعية المجتمعية، ودور الطبيب البيطري في مكافحة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، ومعرفة الفرق بين لحوم الماشية ولحوم الحمير، وأهم الأمراض المشتركة التي تنتقل للإنسان أثناء التعامل المباشر مع الحيوان:

 

ـ ما هي أهمية الإرشاد البيطري في التوعية المجتمعية.. ودور الطبيب البيطري في مكافحة الأمراض المعدية؟
الإرشاد هو عملية متصلة و مستمرة يتم فيها توصيل المعلومات المفيدة للأفراد ،مع مساعدتهم على اكتساب المهارات المفيدة التي تمكنهم من تحسين ظروفهم الحياتية، ويعتمد الإرشاد البيطري على خلق جو من التنفيذ التشاركي و التعاوني، و يبدأ التخطيط للبرنامج الإرشادي حسب الاحتياجات المهمة للمستهدفين، ويعمل قسم الإرشاد على مكافحــــــة الأمراض المعديــــــة والأوبئة والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.
إضافة لأهمية دور الطبيب الببطري، فهو يقوم بدور وقائي، ويحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة، فهو مسؤول عن الغذاء وأمنه (كالحوم-الألبان)، ويسند إليه عملية الرقابة الصحية على الأغذية، ويمنع وصول الأمراض المعدية للإنسان، وذلك عن طريق الحجز الصحي.
فالطبيب البيطرى يعد خط الدفاع الأول عن الإنسان وحمايته من الأمراض، وذلك عن طريق عمل (تحصين – علاج – إرشاد – مسوحات – تطهير).
إضافة إلى أنه يساعد في حماية الإنسان من أكثر من 100 مرض حيواني، التي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان.

ـ كيف نفرق بين لحوم الماشية ولحوم الحمير؟
لحوم الحمير تتميز بأن لونها أحمر مائل إلى الزرقة، وتكون أليافها بيضاء شديدة الوضوح، ونسبة الدهون بها تكون منخفضة بصورة كبيرة مقارنة بالأنواع الأخرى من اللحوم، كما تتميز دهونها بالليونة الشديدة والقوام الزيتي.
وتكون ضلوع الحمير أطول وأنحف من ضلوع الذبائح الأخرى، وبعد الطهى بعدة ساعات يصبح اللون داكنًا للغاية، مبينة أن مذاقها يكون مستساغ للغاية وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من السكر ومادة الجليكوجين، ويتميز ملمس اللحم بعد الطهي بالخشونة مقارنة باللحوم الأخرى، وذلك نظرًا لاحتوائه على مواد نشوية وكربوهيدرات.
أما عن لحوم الماشية تتميز باللون الأحمر الفاتح، والألياف رقيقة ناعمة وذلك لوجود طبقات من الدهون بين الألياف، وأليافها ترى بالعين المجردة وتكون واضحة داخل اللحم، موضحة أن لحوم الحمير خطيرة للغاية وذلك لما تحتويه لحومها وأحشائها من أمراض بيولوجية كالبكتريا والفطريات الطفيلية والفيروسات الخطيرة، والتي قد تصيب الإنسان بأمراض معوية وميكروبية مزمنة، إضافة إلى إصابة الإنسان بما يعرف بالدودة الشريطية جراء تناوله للحمها.

ـ ما هي الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وأعراضها، وكيفية الوقاية منها؟
أهم الأمراض التى يمكن أن يصاب بها الأنسان أثناء التعامل المباشر مع الحيوانهي: إنفلونزا الطيور وهو مرض فيروسي مشترك ينتقل من الطيور للأنسان، ويصيب أغلب أنواع الطيور الداجنة، ومن أعراضها (حمى مفاجئة – صداع – سعال – آلام المفاصل والعضلات – فقدان الشهية – إلتهاب رئوي)، حمى الوادي المتصدع، TB أو السل أو الدرن، البروسيلا أو الحمى الماطية، وأعراضه تظهر على شكل ارتفاع بدرجة الحرارة، مع ظهور عرق غزير، وآلام أسفل الظهر، إضافة لأمراض أخرى كالقوباء، القراد، التوكسو بلازما، ومنها ما ينتقل عن طريق تناول اللحوم كديدان الشريطية، والوقاية من هذه الأمراض يكون عن طريق تنظيف المكان باستمرار وتطهيره بمواد مطهرة مثل: (الكلور-رابع كلوريد الأمونيوم – ييتادين – الفنيك)، وإرتداء الأقنعة والقفازات، ووضع الملابس في معقمات خاصة بعد عملية الذبح، والتخلص من النفايات بطريقة صحيحة.

ـ ما هي أهم البروتوكولات بيبن قسم الإرشاد البيطري والمديريات الأخرى؟
وقع قسم أرشاد البيطرى بروتوكولًا مع مديرية التربية والتعليم بالأقصر، وتم تنظيم العديد من الندوات الإرشادية لتوعية الطلاب داخل المدارس، وبروتوكول مع مديرية الزراعة، وهيئة محو الأمية لتعليم الكبار، وبروتوكول مع المجلس القومي للمرأة، وفي الفترة القادمة سيتم توقيع بروتوكول مع مؤسسة الـصن شاين، وسيتم التواصل مع عمال النظافة لتوعيتهم بهدف عدم الإصابة بالأوبئة والأمراض.

ـ ما هي أهم أنواع القطط والكلاب؟
أهم أنواع القطط (القطط الشيرازى أو القط الفارسى – القط السيامي – قط المانكس وهو قط بلا ذيل- القط الحبشي – القط السيبيري – قط السافانا).
أما عن أنواع الكلاب فأهمه ا(كلاب دوبرمان-كلاب البوردة-كلاب الجيرمن شيبرد).

ـ ما هي أسس التربية السليمة للطيور؟
يجب تربية الطيور، ورعايتها، وتغذيتها طبقًا للأسس العلمية الصحيحة في جميع المراحل للمحافظة عليها، وضرورة الاهتمام بالمشكلات، وحماية الطيور من مختلف العوامل المضاعفة لمقاومتها كالإجهاد والتجويع، والعطش، والتيارات الهوائية، والتي تمهد السبل للميكروبات للتمكن من الطيور، وتسبب الضرر لها.
فيراعى أن يكون موقع المزرعة مناسبًا، وبعيدًا عن مصادر العدوى حتى تمكن السيطرة على الأمراض المعدية، وأن تكون الحظيرة ملائمة وجيدة من حيث تصميمها، وقوة احتمالها، وسهولة تنظيفها، وتطهيرها، وعزل الطيور عند ظهور أمراض معدية، ويفضل أن تكون الحظائر متباعدة، لتفادي انتشار العدوى من مزرعة إلى أخرى.
ويجب أن يتوافر بالمزرعة أو الحظيرة التهوية الجيدة، ودرجات الحرارة والرطوبة المناسبتين حتى يمكن تلافي المشكلات الناتجة عن سوء الأحوال البيئية مما يضعف مقاومة الطائر ويجعله أكثر أستعدادًا للعدوى بالأمراض، وأن تكون الإضاءة صحية، ومناسبة لعمر الطائر، ويجب تفادي الازدحام الشديد لما يسببه من إنهاك للطيور، و يمنعها من الوصول إلى الطعام والماء، وبالتالي يساعد على تفشي الأمراض بينها. وفي حالة التربية الأرضية يجب أن تكون الفرشة المستخدمة عميقة وذات نوعية جيدة.

الوسوم