ماذا ينتظر الأقصريون من مدير الأمن الجديد؟

ماذا ينتظر الأقصريون من مدير الأمن الجديد؟
كتب -

مواطنون: تنشيط الدوريات السرية امر مهم ونأمل أن تتغير المعاملة

سياسي: الأهم هو تبديل الفكر والإدارة 

الأقصر – غادة رضا: 

بعد حركة التنقلات التي أجرتها وزارة الداخلية مؤخرًا، وتولي اللواء عصام الحملي منصب مدير الأمن، خلفًا للواء حسام المناوي، الذي أحيل للتقاعد، يعلق عدد من الأقصريين آمالًا عريضة على الحملي لتحقيق الأمان، في الوقت الذي رأى فيه آخرون أن تغيير مدير الأمن ليس حلًا للمشكلة، وإنما الحل هو تغيير المنظومة الأمنية، بحسب رأيهم.

تشديدات أمنية

يرى محمد الإدريسي (38 عامًا- معلم)، أن وجود أفراد الأمن فى مواقعهم بالميادين والشوارع الرئيسية والفرعية، والتأكد من صلاحية كاميرات المراقبة وعملها على مدار الساعة، أمور في غاية الأهمية، منوهًا إلى ضرورة تشغيل الدوريات الراكبة على الطرق السريعة، وخصوصا طريق الاقصر ـ طيبه، ومحاسبة أى من يتهاون فى أداء عمله.

ويتابع الإدريسي، يجب تنشيط عمل الشرطة السرية، وخصوصا فى مدن الزينية وأرمنت وضواحيها مثل نجع دنقل والمراعزه، وإسنا، وتكوين لجان لمتابعة مدى التزام أفراد الأمن.

تغيير المعاملة

ويقول محمد داود، (28 عامًا- موظف حكومي)، الأهم هو أن نشعر بتغيير في معامله الشرطة للمواطن الأقصري، ولا ننسي تأمين المناطق السياحية، حتى لا يتكرر ما حدث بمعبد الكرنك، وكذلك  تأمين مداخل ومخارج المحافظة جيدا واصفًا كمائن مداخل المحافظة بالإهمال الشديد.

ويضيف داود، يجب ان تتحرك الشرطه بطريقة أسرع من التي هي عليها الآن، حال الطواريء، وعلى مدير الأمن الجديد القضاء على تجار المخدرات، قائلًا: لأن الموضوع انتشر وزاد عن حده.

إعادة الأمن

ويقول رأفت صادق ( 33 عامًا- موظف حكومي)، سعدنا كثيرًا نحن الأقصريون بتولي اللواء عصام الحملي منصب مدير أمن الاقصر، لما له من تاريخ مشرف، ولابد أن نعترف بأنه مطالب بإعادة الأمن إلى الشارع الأقصري وفرض القانون على حالة الفوضي المرورية التى تعانى منها الأقصر.

ويتابع، نطالبه بالنزول إلى القرى والنجوع للإصلاح بين العائلات، وخصوصًا بعد حالات الثأر التي بدأت تظهر في مجتمعنا بقوة، كما نطالبه بتأمين الأماكن الأثرية والسياحية لأنها أهم مصادر رزق الأقصريين.

 اختيار موفق

ويقول محمد أحمد (28 عامًا- لا يعمل)، إن قرار وزير الداخلية بتعيين  الحملي مديرًا لأمن الأقصر موفق إلى حد كبير،  لطبيعة عمله السابق مع القضايا والملفات التي تشتهر بها المحافظة، وخاصة في الشق الجنائي وخبرته بالمحافظة السياحية، وهو ما يسهل من مهمته كثيرًا في القضايا التي تخص تجارة المخدرات والقضايا الأخرى.

تغيير طرق الإدارة

ويرى عبد الرحمن بشاري(39 سنة – أمين عام حزب التيار الشعبي)، أن الأهم من تغيير الوجوه هو تغيير الفكر والإدارة لمنظومة الداخلية، ويتساءل ماهو سبب تغيير مدير الأمن، وإذا كان لا بد من التغيير كان المفترض أن يحدث عقب حادث الكرنك.

ويتابع بشاري إن الأولى هو تغيير وزير الداخلية عقب اغتيال المستشار هشام بركات، بحسب رأيه، منوهًا إلى أن المطلوب هو تغيير طرق الإدارة داخل منظومة الداخلية، لا تغيير الوجوه.