فيديو وصور| كورونا يضرب أسواق الملابس بالأقصر.. حضر الباعة وغاب الزبائن

فيديو وصور| كورونا يضرب أسواق الملابس بالأقصر.. حضر الباعة وغاب الزبائن سوق الصنايع بالأقصر .. تصوير أبوالحسن عبدالستار

“بنستناه من السنة للسنة عشان نسدد الديون” .. هكذا يصف أصحاب محلات الملابس، شهر رمضان، لأنه هو الموسم السنوى لكل العاملين في قطاع الملابس الجاهزة، لكن كورونا أتت بما لا يشتهي أصحاب محلات الملابس الجاهزة في محافظة الأقصر وتحديدا شارع سوق الصنايع الذي يعد أكبر سوق تجاري للملابس.

أصحاب محلات الملابس  يشكون من ضعف الإقبال على شراء الملابس، وانخفاض المبيعات بنسبة كبيرة جدا، بسبب الحظر والإجراءات الاحترازية، التى اتخذتها الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا، رغم أن المحلات بأسواق الملابس، كانت مستعدة لاستقبال زبائنها خلال هذا الموسم، ورغم تخفيض الأسعار إلا أن الإقبال ضعيف جدا.

أسواق الملابس فارغة

يقول محمود عبدالفتاح، صاحب محل ملابس، بشارع سوق الصنايع، إن حركة البيع والشراء شبه متوقفة، بسبب الحظر الذي فرضته كورونا، فالأسر في الأقصر كانت تمارس عاداتها السنوية بالخروج إلى أسواق الملابس لشراء ملابس العيد، إلا أن فيروس كورونا هذا العام أجبر الجميع على البقاء فى البيوت وحرمهم من الخروج وشراء احتياجاتهم من الملابس.

ضعف الاقبال على شراء ملابس العيد- تصوير: أبوالحسن عبدالستار

ويقول محمود رفعت، تاجر ملابس جاهزة بسوق الصنايع وسط الأقصر، إن هذا السوق كان في نفس التوقيت العام الماضي، لا تستطيع أن تضع قدميك فيه من شدة الزحام، لكن هذا العام كما ترى، لا زبائن ولا عيد.

يتابع: تكبدنا خسائر كبيرة بسبب قلة عملية شراء الملابس، في الوقت ذاته، نحن مطالبون بسداد إيجار المحلات وكذلك فواتير الكهرباء والمياه، ولا أحد يقدر أننا في أزمة ويخفض الإيجار أو فواتير الكهرباء، وعلى الرغم من أننا خفضنا الأسعار إلى النصف تقريبا، إلا أن الحال كما هو.

المواطنون في الأقصر، من أكثر الناس تضررا على مستوى الجمهورية، فهي المحافظة التي يعتمد ثلثي أهلها على قطاع السياحة، الذي توقف تماما، والذي أثر على ضعف الإقبال على شراء احتياجات العيد ومنها شراء الملابس.

محلات الملابس الجاهزة خالية من الزبائن ..تصوير أبوالحسن عبدالستار
عيدنا في المنزل

يقول محمود عرفة، شاب أقصري، إنه يعتزم قضاء العيد في المنزل، خوفا من كورونا، وبالتالي لن يكون لديه حاجة لشراء ملابس العيد، إضافة لضيق ذات اليد، بسبب الظروف الراهنة التي فرضت على الجميع وضعا استثنائيا، مشيرا إلى أن العيد الحقيقى سيكون بانجلاء الغمة ورحيل هذا الوباء عن العالم أجمع.

ويضيف محسوب عبد الهادي، رب أسرة، أنه اعتاد كل عام شراء ملابس العيد لأطفاله فالعيد هو بالنسبة لهم ملابس جديدة وعيدية، لكن هذه المرة لم أتمكن من الشراء.

يعمل عبد الهادي في السياحة وتم تسريحه منذ شهرين، ليعمل حاليا في فرن وبالكاد يستطيع توفير الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب، كما أنه لم يعد هناك حاجة لشراء ملابس العيد في ظل حظر كورونا.

ركود في اسواق محلات بيع الملابس الجاهزة بالأقصر .. تصوير أبوالحسن عبدالستار
الوسوم