فيديو وصور| مزمار الريس قناوي “إحنا معلمين الفن”

فيديو وصور| مزمار الريس قناوي “إحنا معلمين الفن”

تصوير _ محمد صالح:

لم تقف الموسيقى الحديثة وأجهزة “الدي چي” وأصوات فناني الأوبرا، حائط صد أمام مهنتهم المتوارثة عبر 50 عامًا، بل ظل طلبهم في إحياء الموالد والأفراح مستمرًا، لما تمثله مهنتهم التي قاربت على الاندثار من تمسك بتراث الأجداد الذي يرى فيه الكثير من أهل الصعيد، خلوات القلب وراحة الوجدان، بينما يؤمن الأخرين منهم بالمثل “مين فات قديمه تاه”.

فرقة الريس قناوي التي اشتهرت بإحياء الحفلات والموالد الدينية من خلال آلة المزمار، يفتح زعيمها الريس قناوي قلبه لـ”الأقصر بلدنا”، راويًا أهم ما مرت الفرقة به في مشوارها الذي نشأ منذ ما يقرب من خمسين عامًا، متناولًا أشهر الموالد التي أحيوها وطبيعة عمل الفرقة، بجانب الحديث عن تعاملها مع لاعبي التحطيب وتلبية طلباتهم.

وإلى نص الحوار:

كيف كانت بداية الفرقة ومتى تعلمت استخدام آلة المزمار أو “الزمارة”؟

منذ كان لدي 10 سنوات حتى كبرت واحترفت استخدامها، ثم قمت بتعليم استخدامها لأبنائي، وأصبحت مهنة متوارثة عن أجدادنا ثم، ورثّناها لأبنائنا ولازال توريث تلك المهنة مستمرًا مع الأحفاد.

ما هي البلاد التي قمتم بإحياء حفلات بها؟

“احنا زرنا بلاد كتير جدًا في مقدمتها بلاد أوروبا زي فرنسا وأمريكا، لكن أكتر بلد روحناها كانت فرنسا، وكان فيه مسؤول حفلات اسمه “آلان جوبير”، كان بياخد الفرقة ويودينا المهرجانات الأوروبية، وطبعًا كان كل يوم فيه مهرجان، أما بالنسبة لمصر، فمعظم الشغل عبارة عن موالد، بتكون في الأقصر وأسوان وأبو تشت وأسيوط والقاهرة وقنا، ومعظم بلاد الصعيد يعني عشان كثرة الأولياء، ودي ليها أيام محددة في السنة لما بييجي ميعاد المولد بيكلمونا يقولولنا المولد يوم كذا، فنيجي نحيي ليلة المولد”.

ما هي طبيعة عمل الفرقة؟

نحن نعمل كما قلنا سابقًا بالمزمار، ونعزف نغمات معينة لأغاني يطلبها الجمهور أو لاعبي التحطيب، فمثلًا إذا أراد أحد اللاعبين عزف أغنية معينة لأم كلثوم، نقوم بعزفها ليرقص أو يلعب عليها، وكذلك مع باقي اللاعبين أو الجمهور، وأفراد الفرقة جميعًا يعرفون العزف على جميع الأغاني الموجودة على الساحة كانت حديثة أو قديمة، و”كلنا على بعض عيلة واحدة، من قرية اسمها جراجوس بمركز قوص بمحافظة قنا، ومشهورين في بلدنا وبراها، واحنا بنعمل حفلات في الخارج أكثر من الداخل.

ما أشهر الموالد التي أحييتم احتفالاتها؟

أشهر الموالد كان الشيخ أبو الحجاج الأقصري، لأنه يحمل شعبية كبيرة جدًا، ليس لأهالي الأقصر فقط، بل للمصريين جميعًا، والصعيد بصفة خاصة، بالإضافة إلى مولد سيدي عبد الرحيم القنائي، بمحافظة قنا، وهو يحمل نفس مكانة سيدي أبو الحجاج الأقصري.

هل يوجد لكم عمل أخر بخلاف إحياء الموالد؟

“أيوة، احنا مش بنشتغل موالد بس، احنا كمان بنطلع حفلات الحُجاج، يعني لو واحد قريبه هيحج، يطلبنا ونعزف أغاني الحجاج، سواء في المطار وهو رايح أو راجع، كمان لو فيه أفراح زواج بيطلبونا عشان نحييها، ولو فيه راقصات برضه، بنعزفلهم عشان يرقصوا، زي ما كنا بنشوف زمان، كمان لو فيه سباق للخيل في الموالد أو مرماح، بنحييه، والحمد لله أهو شغالين وربنا فاتحها علينا”.

 

الوسوم