“عبدالعال”: دحر خطر الإرهاب يستلزم استراتيجية شاملة

“عبدالعال”: دحر خطر الإرهاب يستلزم استراتيجية شاملة علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب في الأقصر - تصوير ديوان عام المحافظة

افتتح الدكتور علي عبدالعال، رئيس مجلس النواب، ظهر اليوم الثلاثاء، المؤتمر الإقليمي حول مكافحة الإرهاب، والذي تستضيفه مدينة الأقصر في الفترة من 26 – 28 فبراير الحالي، بالتعاون بين مجلس النواب المصري والاتحاد البرلماني الدولي، والأمم المتحدة، وفق بيان صادر من المركز الإعلامي للمؤتمر.
يأتي ذلك بحضور أمل عبدالله القبيسي، رئيس المجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات وأمين عام الاتحاد البرلمانى الدولي، ماورو ميديكو، المستشار الخاص لوكيل الأمين العام بمكتب الأمم المتحدة المعني بمكافحة الإرهاب، وعدد من البرلمانيين والخبراء من الإمارات والأردن والكويت والبحرين والسعودية والعراق والمغرب والجزائر وقطر والسودان ولبنان وفلسطين وسوريا واليمن وبنجلاديش وجامعة الدول العربية والبرلمان العربي والبرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية للبحر الابيض المتوسط.
يأتي ذلك استكمالا لجهود الدبلوماسية البرلمانية المصرية، وتضافرا مع جهود الدولة في مكافحة الإرهاب والوقاية من أخطاره.
ألقى رئيس مجلس النواب كلمته في الجلسة الافتتاحية، وأوضح فيها الأهمية التي تمثلها قضية مكافحة الإرهاب، والدور الذي يمكن أن تقوم به البرلمانات في هذا المجال.
كما أضاف أن القضاء على الإرهاب لن يتحقق إلا من خلال التصدي للجذور الأيديولوجية التكفيرية المسببة لتلك الظاهرة، باعتبارها جوهر القضية، وهو ما يقتضي عدم الفصل بين نشر الفكر المتطرف وبين ارتكاب أعمال إرهابية مادية، فالواقع يؤكد أن الأمرين مترابطان، ومن غير المنطقي تجريم الفعل الإرهابي وغض الطرف عن المحرض.

وأشار “عبدالعال”، إلى أن موقف الدولة المصرية واضح من التطرف، ودعا الجميع إلى الاستفادة من خلاصة تجربتنا، فالتطرف يؤدي إلى الإرهاب ولا مجال للتمييز بين الجماعات المتطرفة في هذا الشأن، كلهم سينتهون إلى ذات النتيجة وهي ممارسة الإرهاب.
وأضاف رئيس البرلمان، أن دحر خطر الإرهاب يستلزم استراتيجية شاملة، لا تقتصر على الجوانب الأمنية والعسكرية فحسب؛ وإنما تمتد لتشمل العمل على دحض الأسس الفكرية التي يقوم عليها، وتعزيز قيم الديمقراطية، بالإضافة إلى تصويب الخطاب الديني بما يعزز القيم السمحة للأديان ويرسخ قيم التعايش المشترك واحترام الآخر.
وقال  ـ في كلمته ـ “السيدات والسادة الحضور؛ لعلكم تتفقون معي على أنه لا يمكن القضاء نهائيًا على الإرهاب واستئصال جذوره، إلا باتخاذ موقف دولي موحد تجاه جميع التنظيمات الإرهابية دون تمييز، وعدم اختزال المواجهة في تنظيم أو اثنين، فجميعها ينبثق عن موقف أيديولوجي متطرف واحد”.

الوسوم