طبق رمضان| طريقة عمل “المشبك” بين “السيخ الحديدي” و”كيس الحلواني”

تتنوع أطباق الحلوى في رمضان، من مختلف  الأصناف، ما بين البسبوسة والقطايف والجلاش، لكن يتميز “المشبك” بأنه حلوى سهلة التحضير، حيث يصنع من الدقيق والنشا والزيت، ويعتبر من أشهى أنواع الحلويات، التي تزين مائدة الإفطار في رمضان، حيث تحرص العديد من ربات البيوت، خاصة في القرى، على إعداد هذه الحلوى التراثية، التي تميز شهر الصيام.

الجدة أم محمد، 54 عاما، توضح أن “المشبك” كان طبقا أساسيا على مائدة الإفطار قديما، ويسهل اعداده بواسطة السيخ الحديدي، الذي كان يتم شرائه بـثلاثين قرشا.

وبحسب أم محمد فإن للمشبك علامة فارقة ومميزة على مدار أيام الشهر الفضيل، حيث يتكون من مقادير بسيطة، تكون في متناول الجميع، سواء الغني أو الفقير.

وتضيف أننا “كنا نصنع المشبك من الدقيق وبيضة وفانيليا فقط، ثم نضع السيخ الحديدي، وهو مربع الشكل في المحتويات المعجونة، ثم نضعه في الزيت، وبعد خروجه من الزيت نضيف إليه السكر المطحون ونقدمه  على مائدة الإفطار”.

وتتابع بقولها “لكن خلال السنوات الحالية، تمت إضافة مكونات جديدة له، ولم يعد أساسيا على موائد الإفطار عند البعض كما كان في السابق، بالإضافة إلى طريقة صنعه التي اختلفت عن أيامنا، التي ابتعدت عن استخدام السيخ الذي اختفى وجوده  في الأسواق حاليا، لكن ربات البيوت حديثا أصبحن يصنعونه بطرق جديدة”.

بينما تقول مها أحمد، 30 عاما، إنه رغم تعدد الحلويات المصنوعة حديثا من القطايف والكنافة والبسبوسة، لكن المشبك يبقى له طابع خاص، لأنه من حلويات زمان والمعروف بها الشهر الكريم.

وعن طريقة إعداد المشبك على الطريقة الحديثة؛ توضح مها أنه يتكون من الدقيق والزيت والنشا والخميرة، مضيفة “تخلط جميع المكونات ببعضها ثم توضع بكيس الحلواني لرسم الأشكال المطلوبة”.

وتضيف أن السيخ الحديدي احتفى حاليا، لكننا نقوم باستبداله بكيس الحلواني لإعداد حلوى المشبك، موضحة أنه رغم اختلاف الأجيال وظهور حلويات جديدة مختلفة، لكن لا يزال المشبك الحلوى المحببة لدى الأطفال لمذاقه الحلو.

كما ترى مها أن المشبك يعد من حلوى المقرمشات التي يعشقها الأطفال والكبار، خاصة وأنه يشكل حاجة صحية للصائم ليتزود منها ما خسره في لحظات الصوم الطويلة من سعرات حرارية، بحسب قولها.

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم