فيديو وصور| على خطى “بيكاسو”.. “إسماعيل” رسام موهوب يحلم بالوصول للعالمية

تقرير – محمد صالح

رغم صغر سنه ودراسته، إلا أنه في وقت قصير، نال شهرة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد أن رسم عددًا من المشاهير بطريقة إبداعية نالت إعجاب الكثيرين، الشاب الموهوب بدأ حياته الفنية منذ الصغر كما هو حال بعض الرسامين العالميين، مثل الرسام الإسباني بابلو بيكاسو، الطالب الذي لم يكمل العشرين من عمره، حصد إشادات المدرسين بكلية الفنون الجميلة، مؤكدين أن أعماله أفضل في مراحلها من الدارسين للفن، فهو يعمل على تنمية موهبته دون مساعدة من أحد، يقرأ الكتب ويتعلم ذاتيًا من الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

موهبة وليست دراسة

محمد إسماعيل، طالب بالصف الثالث الثانوي الأزهري، لم يدرس الرسم والفن التشكيلي، ولكنها موهبة حباه الله بها، منذ أن كان طفلًا، وأصقل موهبته الأمر الذي ظهر جليًا في لوحاته التي ينقش عليها أحب الأشياء لقلبه.

يقول الشاب الموهوب، إنه مازال يواصل تعليمه الذاتي، ليصل لدرجات عالية في الرسم، فهو يواصل تطوير مهاراته كل يوم، سعيًا وراء حلم بالنسبة لأخرين يبدو ضبابيًا، فهو يحلم بأن يصبح رسامًا عالميًا، مؤكدًا أن موهبته بدأت بـ”الشف” من كراسات المدرسة، وكان بورترية شخصية شيخ الكتّاب هو أول أعماله، حينما كان في الصف الأول الثانوي، حيث كان يحبه ويهتم به لدرجة أنه أراد رسمها، وبالفعل كانت رسمة بدائية جدًا بالأقلام الرصاص، ثم بدأ ممارسة رسم “الإسكتش” عن طريق اليوتيوب، واهتم بتفاصيل الرسم والتشريح، فلاحظ تطورًا كبيرًا في مستواه بعد فترة.

أدوات الرسم من مصر وخارجها

يشير إسماعيل إلى أنه استخدم ألوان الزيت والرصاص والجواش والجاف والأبيض والأسود، ومارس جميع أنواع الرسم، فالأدوات التي يستخدمها جزء منها موجود في مصر، والآخر يأتي من ألمانيا وإنجلترا يجلبها له عمه من هناك.

ويرجع الفضل لتشجيع والديه الدائم – بحسب قوله – بشرط ألا يهمل دراسته، وبالنسبة للكلية التي يريدها، يتمنى أن يكمل في المجال الذي يحبه، مشيرًا أن الفن في مصر وخاصة بالأقصر في نطاق ضيق، ويقتصر على كسب الأموال فقط.

أم كلثوم وصلاح والنني

وتابع الرسام الصغير، “الشخصية التي أرسمها لا بد أن تكون مؤثرة في المجتمع وذات قيمة، لا أريد رسم أي شخصية وخلاص، بل لا بد أن تعجبني في البداية”، ويجب على الرسام أن يستوعب تفاصيل “البورتريه” قبل رسمه، وتعجبه بعض الشخصيات منذ طفولته، مثل كوكب الشرق أم كلثوم، والشيخ محمد متولي الشعراوي، وفي الرياضة، محمد صلاح ومحمد النني.

ويتمنى الشاب بإصراره وعفويته أن يصل للعالمية، عن طريق إقامة معارض تنتشر في جميع محافظات الجمهورية، فمنذ أن بدأ مسيرته الفنية وهو طفل، وهو يمر بتجارب فاشلة وأخرى ناجحة، أحدثت صدى عند زملاؤه ومدرسيه وأقاربه.

الوسوم