صور| عشاق فن الواو والعامية يبدعون بقصر ثقافة الكيمان جنوبي الأقصر

إسنا _ بدوي عبدالعظيم المطعني

أقام قصر ثقافة الكيمان، التابع لفرع ثقافة الأقصر، مساء أمس السبت، أمسية شعرية لــ”عشاق فن الواو والعامية” بقاعة الندوات والمحاضرات بقصر ثقافة الكيمان جنوبي الأقصر.

شارك في الأمسية الشعرية كوكبة من شعراء وأدباء قرى المطاعنة والنجوع، ومنهم الشاعر مصطفى أحمد عبدالدايم الأصفوني، والسيد محمد علي العواري الكيماني، وحمادة عبدالعزيز الفارسي، وحمادة العجمي محمد، ومحمد أحمد زلاط قائد فن الواو بالمطاعنة.

وتضمنت الأمسية الشعرية العديد من القصائد الشعرية والموواويل التي لاقت إعجاب الجمهور.

طرقت باب الخبا قالت من الطارق.. فقلت مفتون لا ناهب ولا سارق.. تبسمت لاح لي من ثغرها بارق.. رجعت حيران في بحور أدمعي غارق، فن “الواو” فن يعتمد على نظام الشطرات الأربع التي تكون بيتين شعريين ولها نسق موسيقي خاص، وبشرط أن تتحد الشطرتان الأولى والثالثة في نفس القافية والشطرتان الثانية والرابعة في نفس القافية المغايرة لسابقتها، كما يعتمد هذا الفن على التجنيس (الجناس بمعناه اللغوي تاما كان أو ناقصا)، المغرق أحيانا في التعمية، “ولا حد خالي من الهم حتى قلوع المراكب.. اوعى تقول للندل يا عم لو كان ع السرج راكب.. ولا حتى خالي من الهم حتى الزعف في جريده.. اوعى تقول للندل يا عم حتى لو روحك بإيده”.

وازدهر فن الواو في عصر المماليك والأتراك، وكان كثيرا ما يلجأ إلى التورية والكلام غير المباشر،حتى يستطيع القائل أن يفلت من الرقابة الصارمة التي تفرضها عصور الاستبداد عندما يكون الفن منحازا للجماهير ضد سيوف الحكام.

وهناك نوعان من المربعات هما المربع “المفتوح” الذي يسهل فهمه واستيعابه، مثل المربعات التي استخدمها “بيرم التونسي”و “المربع المغلق” الذي يستعصي على الفهم إلا على أهل منطقة بعينها مثل المربعات التي يستخدمها أهالي محافظة قنا من إسنا إلى أبو تشت، ويعتبر الشاعر عبدالستار سليم القنائي من رواده في هذه الفترة.

الوسوم