صور| عبر إحياء المخلفات المنزلية.. “سمر” تبدع في الهاند ميد بالأقصر

صور| عبر إحياء المخلفات المنزلية.. “سمر” تبدع في الهاند ميد بالأقصر سمر لبيب - الصورة بواسطة فنانة الهاند ميد

بلمسات فنية، استطاعت الفنانة سمر لبيب أن تتخذ طريقها في صناعة الهاند ميد، من خلال احتراف تحويل المخلفات والأشياء القديمة إلى تحف فنية وأشكال مميزة تصلح في كافة المناسبات السعيدة، لتبرع أناملها في إنتاج قطع متميزة بألوانها وأسلوب تصميمها.

أشكال للسبوع وعيد الميلاد من تصميم سمر لبيب- تصوير: زينب حجاج
أشكال للسبوع وعيد الميلاد من تصميم سمر لبيب- تصوير: زينب حجاج

سمر لبيب فتاة تبلغ من العمر 24 عاما من محافظة الأقصر تخرجت من كلية الآداب قسم الوثائق والمكتبات، تعمل مدربة وعضوة في مؤسسة رؤيتي لذوي الاحتياجات الخاصة، ومدربة في معهد جوته الألماني بالإضافة لبراعتها فى مجال الهاند ميد وإعادة تدوير المخلفات المنزلية وممصمة لديكورات المنازل ومستلزمات المناسبات، دراستها بعيدة كل البعد عن عملها في مجال الهاند ميد.

الكعبة والحج من تصميم سمر لبيب - تصوير: زينب حجاج
الكعبة والحج من تصميم سمر لبيب – تصوير: زينب حجاج

“دخلت وثائق ومكتبات عشان قالولي ليها شغل كتير وهبقى أمينة مكتبة أد الدنيا”.. هذا ما قالته عند سؤالها لماذا الوثائق والمكتبات؟

سمر تبدع في تجهيز هاند ميد لرمضان - تصوير: زينب حجاجي
سمر تبدع في تجهيز هاند ميد لرمضان – تصوير: زينب حجاجي
عشق المشغولات اليدوية

عشقت سمر منذ الطفولة المشغولات اليدوية “الهاند ميد”، فهي فنانة الهاند ميد وإعادة التدوير، تمتاز أعمالها بالغنى اللوني، ولها بصمة مميزة استطاعت من خلالها أن تشد المتأمل لأعمالها.

تعشق الشابة صاحبة الـ24 عاما إعادة تدوير الأشياء القديمة في البيت، وتنصح بالتفكير جيدا قبل إلقاء أي شيء تالف، سواء في المطبخ أو الملابس والأحذية، قائلة: “من الممكن أن نعيد تدويرها ونستخدمها في عمل ديكور بالبيت أو نعيد استخدامها في شيء آخر”.

لا ترمي أي شيء قديم

كانت سمر ترفض رمي أي شيء قديم، حيث كانت جملتها المتكررة “هاتيه وشوفي أنا هأعمل إيه منه”، سواء كرتون أو علب قديمة أو زجاجات وغيرها من المخلفات المنزلية، فمثلا صنعت سمر من غطاء جردل قديم أجمل صينية لتقديم الشبكة في الأفراح بعد أن قامت بتزيينه بالقماش المزركش والخرز.

ترى سمر وراء المخلفات فرص لإعادة إحيائها، لكن أجمل من السابق.

بدأت سمر في مجال الهاند ميد منذ المرحلة الابتدائية، حيث كانت تقوم بصنع الزينة للفصل يدويا بدلا من شرائها، وتطورت لديها الموهبة يالمرحلة الثانوية، فكانت تقوم بصنع الهدايا والإكسسوارات لأصدقائها وتهديها لهم، فكان الجميع ينبهر بالمنتجات، وخصوصًا أنها صنع يدوي من الدقة والمهارة في العمل.

جانب من تصميمات سمر .. تصوير زينب حجاجي
جانب من تصميمات سمر .. تصوير زينب حجاجي
الترويج لموهبة سمر

بعد انتشار موهبة سمر، شجعها أصدقائها على إنشاء مجموعة “جروب” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لعرض أفكارها واستغلال موهبتها، خصوصًا لأنها بعد تخرجها لم تحصل على فرصة عمل، لتقرر الفتاة الشابة إنشاء جروب باسم “فنانة هاند ميد”، لعرض أشغالها وبيعها من خلاله، وفي وقت وجيز تخطى المتابعون لها ثلاثة آلاف، وأبدى الكثير منهم الإعجاب بتصميماتها، وأقبلوا على طلب منتجاتها.

في وقت قصير أصبحت سمر من أشهر فنانات الهاند ميد في محافظة الأقصر، وباتت الخيار الأول في تنفيذ إكسسوارات حفلات الأفراح والخطوبة وأعياد الميلاد وإكسسوارات التصوير الخارجي “فوتوسيشن”، وكذلك عمل زينة السيارات والديكورات للمنازل والمحال التجارية.

تجد سمر الصعوبة في تسليم منتجاتها، حيث تضطر إلى النزول لتسليم المشغولات أكثر من مرة في اليوم الواحد، مما يتطلب منها الجهد بعد صنع المنتج من النزول لتسليمه والانتظار في الشارع.

وتحلم سمر بالحصول على الماكينات الخاصة بطباعة الأشكال والرسم على الأوراق وطبع الحروف، لمساعدتها في عملها، فهي تضطر لرسم الأحرف وقصها وتلوينها يدويًا، مما يتطلب منها مهارة ودقة ووقت كثير، لإخراج أشكال في نفس الحجم والشكل.

الوسوم