صور| تردي حالة كورنيش الأقصر.. ومرشدون: الطريق يسيء لسمعة مدينة المائة باب

صور| تردي حالة كورنيش الأقصر.. ومرشدون: الطريق يسيء لسمعة مدينة المائة باب كورنيش النيل بالأقصر - تصوير: مرشد سياحي

رغم وجود طفرة ملحوظة داخل محافظة الأقصر من الناحية الإنشائية، متمثلة في مشروع الكباش العالمي وتطوير المدينة، من حيث طلاء الواجهات واعتماد استكمال الخطط التطويرية التي أقرها المحافظ الأسبق الدكتور سمير فرج قبل عام 2010، إلا أن مدينة المائة باب ما زالت تعاني بسبب الحالة المتردية لطريق الكورنيش.

ويعد كورنيش الأقصر هو الطريق الرئيسي الذي يستقله السائحون عبر الحنطور، أو الأتوبيسات المخصصة لنقلهم للبواخر الراسية على امتداد شارع الكورنيش وسط المحافظة.

كورنيش النيل بالأقصر - تصوير مرشد سياحي
كورنيش النيل بالأقصر ليلا – تصوير: مرشد سياحي
معاناة المرشدين السياحيين

يقول الطيب عبد الله، كبير مرشدي الأقصر، إن الحالة المتردية للكورنيش، تتمثل في التكسير الكبير للبلاط الخاص بالممشى، بالإضافة إلى الكسور الممتدة على طول شارع البازارات ومرسى البواخر السياحية، وهو أمر علق عليه العديد من السائحين، ويسبب معاناة لكبار السن في التحرك من خلاله.

ويضيف أنهم كانوا قد تلقوا وعودا من قبل المحافظ السابق محمد بدر، لكنها دون جدوى ولم تتحقق المطالب بتطويره، بما يليق بتلك المحافظة التاريخية.

تدني حالة طريق الكورنيش

من جهة أخرى، يؤكد محمد عثمان، الخبير السياحي ومسؤول التسويق السياحي، أن المظهر العام لطريق الكورنيش لا يليق بمدينة تاريخية في حجم محافظة الأقصر، مشددا على ضرورة اتخاذ قرار فوري بتطويره ووضعه على خارطة التطوير للمحافظة.

ويتساءل: “هل يعقل أن يصب اهتمام الدولة على طريق الكباش وهو طريق فرعي، ونغفل الطريق الرئيسي والأهم، الذي يستقله السائحون يوميًا للتجول داخل المدينة؟”.

كورنيش النيل بالأقصر - تصوير مرشد سياحي
سوء حالة كورنيش النيل بالأقصر – تصوير: مرشد سياحي
وعود لم تتم

“رغم وعود المستشار مصطفى ألهم، المحافظ الحالي لمدينة المائة باب، وإقراره بتهالك الطريق الخاص بالكورنيش، إلا أنه تجاهل العمل عليه”.. هكذا يصف إبراهيم مدني، مسؤول إحدى الشركات السياحية، حال الطرق في الأقصر.

يقول إنه في حالة عدم الاهتمام بالطريق وإصلاح التكسير وتجميله، سيصبح من الصعب أن يمر السائحون من خلاله عبر الأقدام، مشيرًا إلى أنهم سيضطرون لإيجاد حلول أخرى لنقلهم للبواخر بطريق المراسي، نظرًا لأن هناك عدد كبير من كبار السن والعجائز يستقلون الممشى للتجول ليلًا، فكيف سيصبح الأمر لو سقط أحد أرضًا وتعرض لكسور، أو كان مريض سكري وأصيب بجرح من سيتحمل حينها المسؤولية.

غضب الأهالي

في المقابل، أبدى عدد من أهالي الأقصر غضبهم الشديد من تجاهل الكورنيش وتردي حالته، إذ طالب كل من “علي مغازي وسعيد البدري ورضا حميدة” من أبناء مركز أرمنت، المستشار مصطفى ألهم بالاعتناء بالمدينة السياحية وتطهير الكورنيش من العوالق والشوائب ومخلفات خيول الحنطور، التي أصبحت روائحها الكريهة السمة الرئيسية لشارع الكورنيش.

كما اشتكوا من تكسير البلاط أمام معدية الأهالي، وتعرض الركاب وكبار السن لمعاناة، بسبب نوعية البلاط الضعيفة والتي تتعرض للكسر بمجرد مرور دراجة بخارية أعلاها، وهو ما يسبب مشقة ومعاناة للسيدات خاصة العجائز والحوامل، ناهيك عن المشي لمسافات بعيدة على امتداد الكورنيش بسبب عدم وجود كوبري للكباش، فيضطر المواطنون للمرور مشيًا لأكثر من كيلو لاستقلال المواصلات “السيرفيس” داخل المدينة.

كورنيش النيل بالأقصر - تصوير مرشد سياحي
كورنيش النيل بالأقصر – تصوير مرشد سياحي
رد محافظ الأقصر

ويؤكد المستشار مصطفى ألهم، محافظ الأقصر، أن الكورنيش سيلقى اهتمامًا وتطويرًا، وسبق أن صرح في لقائه الأول بعد توليه منصبه قبل عام، بأن طريق الكورنيش لا يليق بالمحافظة، مؤكدا حينها أنه سيتم العمل على تطويره والاهتمام به في وقت قريب.

وقبل شهرين، التقى المستشار مصطفى ألهم، محافظ الأقصر، بمسؤولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة والجامعة الألمانية، بحضور محمد عبد القادر خيري، نائب محافظ الأقصر، واللواء هشام شادي، سكرتير عام محافظة الأقصر، لمتابعة أعمال تنفيذ مشروع الهوية البصرية لمحافظة الأقصر.

وشدد ألهم على ضرورة إكمال الخطة التطويرية لشارع الكورنيش، للاهتمام بالهوية البصرية للمدينة التاريخية، ما يساهم في تسويقها عالميًا بشكل يليق بها.

الوسوم