صور| العيد في الأقصر.. زيارة للمقابر.. و”الرقاق والفتة” وجبة رئيسية بكل منزل

تتميز محافظة الأقصر في عيد الأضحى، بطقوس خاصة يحرص على تقليدها الأقصريون في كل عام، وذلك بخلاف المظهر البارز وهو نحر الأضاحي والذي يرتبط بالأضحى في كل مكان.

زيارة المقابر صبيحة يوم العيد، من أكثر العادات الشهيرة في الأقصر أول أيام العيد، حيث تضج المدافن بالزائرين، ويصبح توزيع الكعك والحلوى والفاكهة أكثر مايسيطر على المشهد داخل المدافن.

محمد عبد الستار، 54 عامًا، يقول: أحرص كل عيد على زيارة المقابر لتهنئة شقيقتي التي فقدتها منذ سنوات بعد مرضها،  لاسترجاع ذكرى حضورها العيد معنا،  فأصبحت عادة لا تنقطع أبدًا.

وتعتبر خديجة محمود، 80 عامًا، زيارة المقابر من أهم مايميز أول أيام العيد لديها، “كل عيد لازم أروح المدافن أهنئ بنتي وزوجي بالعيد، وأوزع الكعك والحلوى رحمة على أرواحهم”.

تعطير المصلين

ومن أول العادات التي تتم في صباح يوم العيد، هي قيام بعض المصلين بتوزيع العطور عقب أداء الصلاة، فيقوم المصلي بإهداء مسحات من العطر على أيدي مجاوريه.

ويعتبرها البعض نوعًا من الفرحة، فيقول إبراهيم منصور، أحد أهالي الأقصر، من الأشياء المبهجة في العيد والتي تٌشعرنا بحلول العيد، توزيع العطور عقب الانتهاء من الصلاة، حيث يوزعها المصلين على الجميع بكل حب وود، وهي عادة تلمس القلوب لأنها تقتصر عادة على العيد فقط.

الرقاق والفتة وجبة أساسية

ويتمسك الأقصريون خاصة والصعيد عامة، بتناول الرقاق والفتة في أول أيام العيد، فتكون ربة المنزل قد أعدت فطائر الرقاق قبل الأضحى بأيام، وقامت بشراء مستلزمات الوجبتين من توابل ولحوم مفرومة.

أمال الطاهر، 38 عامًا، ربة منزل، تقول إن إعداد فطائر الرقاق يتم قبيل عيد الأضحى بأيام، نجتمع وسيدات العائلة ونقوم بإعداده بما يكفي كل منزل.

وتضيف، وفي أول أيام العيد بعد ذبح الأضاحي، نقوم بتجهيز الفتة للغذاء، فنقطع الخبز ونغطية بالأرز ثم نضيف شوربة اللحم ويتم تقديمها، أو البعض يفضل الفتة المصنوعة من فطائر الرقاق، موضحة، نقوم بتقطيع الفطائر إلى أجزاء صغيرة ونضيف عليها شوربة لحم الضأن الممزوج بالصلصة.

الوسوم