سارة أبهرها “الكبير” وأخر يعشق مصر.. صناع الأفلام بالأقصر

سارة أبهرها “الكبير” وأخر يعشق مصر.. صناع الأفلام بالأقصر جانب من ورشة صناعة الأفلام، تصوير محمد صالح

كتب – محمد صالح وسلسبيل إدريس

انطلقت بمدينة الأقصر، موخرا ، فعاليات ورشة المخرج خيري بشارة لصناعة الأفلام، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، وتهدف تلك الورشة لتدريب وزيادة مهارات المخرجين الشباب داخل القارة الإفريقية، وصناعة جيل جديد من المخرجين.

وأجرت “الأقصر بلدنا” حورا مع عدد من الطلاب المشاركين بورشة صناعة الأفلام:

فتقول سارة شعراوى – 23 عاما، من الإسكندرية، إنها تعرفت على الورشة من خلال الإنترنت، وذلك أثناء تواجدها في كندا، حيث أنها تدرس الإعلام والسيناربو بجامعة تورنتو، وأعربت سارة عن سعادتها بالمشاركة والحضور في مهرجان سينمائي مصري لأول مرة خاصة وأنها ليس لديها أصدقاء مصريين، وكونت من خلال الورشة عددا من الأصدقاء.

كما أبدت إعجبها بأهالى الأقصر لما يتميزون به من بساطة وعفوية عكستها البيئة المحيطة بهم.

وأضافت شعراوي أن فيلمها يتناول قصة أقدم عائلة في قرية حسن فتحي بمركز القرنة غرب الأقصر ، وهي تعشق تلك الشخصية التلقائية للحاج أحمد عبد الراضي صاحب المنزل والعائلة.

وعن أليكس من رواندا: والذى ذكر أنه تعرف على المهرجان والورشة من خلال صديقه الذي كان يحضر منذ عامين في ورشة المخرج هايلي جريما، خاصة أنه يقدم فيلمه الروائي الطويل الأول في مسابقة الأفلام الطويلة بالمهرجان مع مخرج رواندي صديقه الذي عمل معه الفيلم.

وأوضح أليكس أنه طلب من إدارة المهرجان حضور الورشة طالما أنه سيحضر من أجل فيلمه الطويل وقدم الطلب ووافقت الإدارة.

ويشير إلى أن مصر من أقدم صناعات السينما بالقارة الإفريقية ومهرجان الأقصر، من أهم المهرجانات التي تتناول القضايا الإفريقية رغم أنه لم يشاهد أي أفلام مصرية، لكنه قال أنه عشق مصر والسينما وسوف يشاهد كثير من الأفلام في المستقبل القريب.

وبينت إيناس أرسي من تونس، أنها علمت من الإنترنت عن الورشة خاصة أنها المرة الأولى التي تأتي فيها إلى مصر، وأنها تريد العودة مرة أخرى في العام المقبل، ولكن بفيلمها الروائي الطويل خاصة أنها أنتجت ثلاث أفلام روائية قصيرة، 2 بتونس و 1 في فرنسا.

وأوضحت أنها لم تأخذ المعلومات الكافية من الورشة لضيق الوقت، بقدر ما هي تعرفت على أصدقاء عظماء ساعدوها كثيرا خاصة أنهم من دول مختلفة، وذكرت أن فيلمها الذي اختارته عن إحدى الإناث الذين يعملون بأحد الفنادق بالأقصر، الذي أثار انتباهها كيف أن المرأة تتعرض لقمع شديد في المجتمعات الجنوبية كما علمت ولكن هناك من يعمل بالسياحة.

وأضافت “إيرا عاطف”، من المنيا، أنها على الرغم من أنها صعيدية المنشأ، لكنها تعرفت على مجتمع مختلف بالأقصر، ووجهت “إيرا” الشكر لإدارة المهرجان الذي سمح لها بفرصة المشاركة بالورشة، كما ذكرت أنها تعرفت على فريق عمل سيكملون معا بعد الورشة مسيرة عشقهم للفن والسينما.

وأعرب محمد حسين، من السودان، عن غصبه من تطفل سائقي التاكسي والحنطور والبائعين بالسوق السياحي في جميع الدول، ولكنه يرى أن الأمر يزداد سوءًا في مصر، وقال أنه استفاد كثيرا من الجلسات الجانبية لمن هم معه داخل الورشة ولم يستفد كثيرا من الورشة.

وذكر أن فيلمه في الورشة سيتناول السوق السياحي، وما يحدث بداخله، وسيلتقي ببعض الباعة ليسألهم عما يريد.

كما قال محمد صالح، من الأقصر، أن الورشة تضم 18 طالبا من أغلب الدول الإفريقية وهي “أثيوبيا، أوغندا، روندا، توجو، السودان، تونس، جنوب أقريقيا، غانا، ليبريا” وفي مصر من “القاهرة، الأقصر، الإسكندرية”.

وذكر صالح أنه الطالب الوحيد في الورشة من محافظة الأقصر، مرجعا أن طلب الحصول على الورشة، لقلة الامكانيات الموجودة داخل محافظات الصعيد، خاصة أنه يحب السينما ولكن لم يجد من يشجعه.

وأضاف أنه لا يوجد أي دور عرض بالمحافظة، مشيرا أن هناك العديد من القصص التى يمكن تناولها في المجتمعات الجنوبية ولكن لا يوجد من يعرضها بشكل لافت للانتباه.

وقال أنه لم يرض عن مستوى الورشة كمعلومات مقدمة، ولكن أكمل الاستفادة من الفريق الرائع الذي حضر من جميع أنحاء أفريقيا وأفادوه بالكثير.

الوسوم