حوار| “وكيل سياحة الأقصر”: الإشغالات تجاوزت 70%.. وننتظر تحليل المخدرات للعاملين بالقطاع

حوار| “وكيل سياحة الأقصر”: الإشغالات تجاوزت 70%.. وننتظر تحليل المخدرات للعاملين بالقطاع حوار وكيل وزارة السياحة بالأقصر - تصوير: ولاد البلد

شهد الموسم السياحي الحالي بالأقصر، طفرة غير مسبوقة في حجم الإشغالات بالفنادق العائمة والثابتة، وفق الإحصاءات الصادرة من غرفة السياحة بالأقصر.

زكريا حسين، وكيل وزارة السياحة في الأقصر، تحدث عن أسباب تلك الطفرة والوضع الحالي للقطاع السياحي والذي ينال اهتمام قطاع كبير من أبناء المحافظة، في الحوار التالي..

بداية حدثنا عن الوضع السياحي الحالي داخل محافظة الأقصر لهذا الموسم؟

السياحة في الموسم الحالي مبشرة بشكل كبير، والموسم الجديد جاء بالخير لجموع العاملين بالقطاع السياحي، فالأعداد والنسب التقديرية تخطت حاجز الـ70% من حجم الإشغالات، وهو عدد كبير بالنسبة للمواسم السابقة، فقد كان الموسم في ذروته لا يتجاوز نسبة الـ25% من حجم الإشغالات.

وما الأسباب في رأيك التي أدت لهذة الطفرة الكبيرة؟

هناك العديد من الأسباب بالطبع، يأتي في مقدمتها المردود الأمني الجيد لدى كافة البلاد الأجنبية، وزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لعدد من الدول كانت مؤشر هام وكبير لتوضيح مدى الاستقرار والأمان بمصر.

والأقصر تعتبر هي المنظور الأول الذي يجذب كافة السائحين من كل دول العالم، ولعل الصين وروسيا كانو الداعمين وبقوة للموسم السياحي هذا العام، بعد زيارات الرئيس.

ما هي مشكلات المنظومة السياحية بمحافظة الأقصر؟

هناك جهود مبذولة من وزارة السياحة للعمل على تطوير وتحسين المنظومة داخل محافظة الأقصر التاريخية، ولكن هناك مشكلات جاري العمل على إيجاد حلول لها، يأتي في مقدمتها تطوير الشوارع والميادين، ومشكلات الحنطور ومخلفاتهم، ويجري حاليا بحث نقل الموقف الخاص بها إلى مكان آخر.

ما هي أبرز الجنسيات الوافدة لمدينة الشمس؟

عدة جنسيات في مقدمتهم الألمان والفرنسيين واليابانيين والإنجليز والصينيين، وهذا ما ساهم في ارتفاع الإشغالات الفندقية، فهناك أكثر من 140 فندق عائم عمل خلال الموسم الحالي، من بين 200 فندق، وهو ما يمثل 70% كنسبة تقديرية أولية، بالإضافة لعمل أكثر من 75 منشأة سياحية بنسبة إشغال تخطت الـ80% بعدد من الفنادق الثابتة، وهو أمر رائع ونتاج عمل وجهد من وزارة السياحة والجهات الأمنية وكافة النقابات السياحية.

ما هي حقيقة انتهاء مشكلة شحوط البواخر؟

الشحوط من أبرز المشكلات التي كانت تواجه المواسم السياحية السابقة، وذلك بسبب السدة الشتوية، ولكن العام الجاري وبعد خطة وزارة النقل والسياحة والري، انتهت المشكلة تمامًا، ولم تسجل أي حالة شحوط، وذلك بعد التكريك والتطهير الدوري لمجرى النيل بين الأقصر وأسوان.

وماذا بشأن الباخرة التي شحطت بأحد مراسي البر الغربي؟

لم تشحط الباخرة في مجرى النيل، الشحوط كان سببه تعمد حركة الباخرة من مرساها وهو خاطئ بالطبع، فالمجرى النيلي بعد عملية التكريك لم تسجل به أية حالات شحوط، وهو مجهود كبير من وزارات السياحة والنقل والري يستحقون الشكر عليه.

ما هي مستجدات تطوير القطاع السياحي بالأقصر؟

هناك مستجدات ستعمل على تطوير المنظومة، وفي مقدمتها مشروع الهوية البصرية، وهو ما سيساهم في إبراز المظهر الجمالي للمدينة التاريخية، بالإضافة لوضع مكان مخصص للأقصر خلال المعارض الدولية للتسويق السياحي، ناهيك عن مبادرة الرئيس السيسي لطلاء واجهات المنازل باللون البيج، وهو أمر له مردود جيد في الهوية المتعلقة بمدينة المائة باب، كما أن الانتهاء من مشروع الكباش العالمي سيعمل على إحداث طفرة كبيرة في الإشغالات السياحية.

هل تم إجراء فحوصات طبية وتحليل مخدرات للعاملين بالقطاع السياحي؟

لم نتلق أي إخطارات حتى الآن، ولكن نأمل أن يتم الأمر، فالمرشد السياحي والعاملين بالقطاع ينبغي أن يكونوا قدوة للجميع، فالتعامل مع هذا القطاع له معايير أهمها السلامة العقلية والبدنية.

الوسوم