حوار| محمد عثمان: “الشارتر” أهم أسباب انتعاش السياحة بالأقصر وانتظروا عروض الأوبرا

حوار| محمد عثمان: “الشارتر” أهم أسباب انتعاش السياحة بالأقصر وانتظروا عروض الأوبرا محمد عثمان عضو لجنة تسويق السياحة الثقافية بصعيد مصر - تصوير: حجاج مرتضى

مستقبل السياحة في مصر، أهم ما يشغل بال القاطنين في المدن السياحية والعاملين في هذا المجال بشكل عام، فتعدد وسرعة الأحداث منذ عام 2011، كان له مردوده على القطاع الأبرز والذي يعد من أهم مصادر الدخل القومي.

محمد عثمان، نائب رئيس شركات السياحة والقائم على أعمال تسويق محافظة الأقصر سياحيا، حيث تعد المدينة السياحية الأبرز والتي تحوي أكثر من ثلثي آثار العالم، تحدث لـ”الأقصر بلدنا” عن أهم التطورات التي تشهدها المنظومة السياحية بالمحافظة. وإلى نص الحوار..

بداية كيف سار الوضع خلال الأعوام الماضية خاصة فيما يتعلق بنسب الإشغال السياحي؟

من المعروف أن السياحة ترتبط بالحالة الأمنية، ومن الطبيعي أن يشهد القطاع تذبذبًا نسبيًا خلال الفترة الماضية، خاصة مع توالي ثورتين في وقت قريب، ولكن الوضع كان يتحسن تدريجيًا، حتى وصل لمستوى عالٍ في العام الجاري، حيث سجلت نسبة الإشغال السياحي أكثر من 70%، وهو ما يعد زيادة عن الأعوام السابقة.

ما أهم التطورات في السياحة النيلية؟

السياحة النيلية من أهم المقومات التي تميز القطاع السياحي، والبواخر النيلية تشهد هذه الأيام رواجا غير مسبوق، وهناك حجوزات كبيرة هذا العام، وهذا بفضل توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، وفي الفترة الأخيرة وصلت نسبة الحجوزات الصيفية إلى 30%، وهي واقعة جديدة لم تحدث من قبل في المحافظة، حيث من المتعارف أن الحجوزات تزداد في الموسم الشتوي.

ما هي الأسباب التي ساهمت في ذلك؟

عدة أسباب على رأسها رحلات الشارتر التي تم فتحها بعد زيارات متعددة للرئيس عبد الفتاح السيسي لدولتي الصين وروسيا تحديدا، ناهيك عن الرحلات البريطانية التي عادت تدريجيًا.

كما أن رفع الحظر عن مصر بالمطارات العالمية مثل روسيا وبريطانيا وروما بإيطاليا، من أبرز وأهم الأسباب التي ساهمت في ارتفاع نسبة الإشغال السياحي.

هل هناك معوقات تواجه مستقبل السياحة في مصر؟

بالطبع هناك مشكلات لا بد من العمل عليها وبقوة، وقد أشار العاملون بالقطاع السياحي إليها، وعلى رأسهم وكيل وزارة السياحة بالأقصر، وفي مقدمتها تطوير المنظومة بالمدن السياحية خاصة في الأقصر وأسوان، بالإضافة إلى توسعة الطرق الرئيسية.

وأيضا التخلص من المخلفات التي تتسبب فيها الحناطير، وتشديد الرقابة على الباعة الجائلين، وتعميم مسار الأمان لرحلات البالون الطائر من خلال فريق رقابي لمعايير الجودة، تلك عقبات ستساهم بشكل كبير لو تم التغلب عليها في تحسين مستوى السياحة داخل مصرنا الحبيبة.

ما هي أبرز الوفود التي تستقبلها مصر؟

الروس والصين والإنجليز، هم أبرز الزائرين، وهناك عدد من السائحين من شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى الهنود، وهم يدعمون السياحة بشكل كبير.

كيف ترى عودة رحلات الشارتر البريطانية مؤخرًا؟

عودة رحلات الطيران الشارتر خير وفير لمصرنا الحبيبة، لأن توقف الرحلات البريطانية كان يؤثر بشكل كبير على مستقبل السياحة في مصر، ولكن عودته بشكل رسمي سيرفع نسب الإشغال، خاصة أن السائح البريطاني يعد من أفضل مصادر الدخل بالقطاع، بالإضافة للسائح الأمريكي، والذي يعد الأبرز في القيمة التسويقية بين كافة الجنسيات.

ماذا عن استضافة أوبرا عايدة؟

التسويق هو أحد أبرز التحديات المصرية، ومن أكثر الأمور التي تهم السائحين هي عروض الموسيقى والأوبرا، ومن المقرر إقامة عرض أوبرا بمعبد حتشبسوت مطلع أكتوبر القادم، في حدث سيروج للمدينة بشكل كبير بين كافة دول العالم التي ترغب هذا الفن الفرعوني الأصل.

الوسوم