“بإيدينا نطورها”.. مبادرة يتبناها شباب “الرزيقات” لتجميل الوحدة الصحية للقرية

“بإيدينا نطورها”.. مبادرة يتبناها شباب “الرزيقات” لتجميل الوحدة الصحية للقرية حملة تطهير وحدة الرزيقات - تصور شباب المبادرة

دشن عدد من أبناء قرية الرزيقات قبلي، مبادرة لتطهير الوحدات الصحية وتجميلها، من أجل خدمة المرضى والمواطنين، تحت شعار “بإيدينا هنطورها”.

البداية كانت عندما لاحظ أبناء الرزيقات بمنطقة البر الغربي وجود أشجار كثيفة داخل الوحدة الصحية للقرية، بالإضافة لانتشار القمامة، وأعطال كشافات الإضاءة، فقرروا استئذان الدكتور محمد عبد الحافظ، مدير الوحدة الصحية، لإعادة البريق للوحدة وتنظيفها وتجميلها، الأمر الذي لاقى ترحاب كبير من كبار العائلات ومسؤولي الوحدة الصحية.

قال المهندس عمرو الطاهر، إن الفكرة جاءت من منطلق التغيير والمساعدة المجتمعية، فليس علينا الاعتماد على المؤسسات فقط، بل الأمر لا بد أن يبدأ من المكون الأساسي للمجتمع، لذا اجتمعنا برفقة شباب القرية، وقمنا بتقليم الأشجار وتنظيف ساحة الوحدة، وإجراء صيانة كاملة للأعطال بالوحدة على نفقتنا الخاصة، من أجل خدمة أبناء قريتنا.

وقال ضياء حاكم، أحد الشباب المتطوعين في المبادرة، إن كبار العائلات بالقرية، والشباب لم يترددوا لحظة في المساهمة لتنظيف وتجميل الوحدة، متابعا، إن لم نهتم لأمورنا فمن يهتم ولن نتوقف عن العمل داخل الوحدة، بل سيمتد الأمر لكافة المنشآت والمرافق العامة لتقدم الرزيقات نموذجًا يحتذى به بين كافة القرى والنجوع.

وأبدى هشام الراوي، مدير الوحدة الصحية، إعجابة الشديد بالمبادرة، وأكد أن هذا النموذج لا بد أن يطبق في كافة القرى، إذ إن تعاون الفرد مع المؤسسات المختلفة يسهم بشكل كبير في الازدهار والنمو.

وأضاف: ليس من العيب أن يشارك الفرد خدمة مؤسسة صحية أو مجتمعية، فالناتج الأخير يصب في مصلحة المواطن وأهل القرية، كما أن الأمر نال استحسان كافة العاملين بالقطاع الصحي، وظهر النموذج كمثال مشرف للمواطن المصري الذي لا يبخل بجهده على خدمة أبنائه وذويه.

وقال أحمد النجار، أحد المتطوعين، إن هناك أعمال صيانة كانت تحتاج لتكاتفنا، من أجل المساهمة في إضاءة الكشافات التي تنير المكان ليلًا، حيث يتوافد الأسر على الوحدة في حالة الطوارىء في أوقات متأخرة، لذا كان لزامًا إضاءة الوحدة والشارع المجاور من أجل تيسير الحركة ليلًا لأبناء القرية.

الوسوم