المريس قرية ممزقة بين مراكز الأقصر.. الأهالي: نحن خارج حسابات المحافظ.. ومسؤول: أحسن القرى

المريس قرية ممزقة بين مراكز الأقصر.. الأهالي: نحن خارج حسابات المحافظ.. ومسؤول: أحسن القرى
كتب -

الأقصر- هبة جمال:

تتبع قرية المريس إداريًا مركز الطود، بينما تتبع تعليميًا لمركز أرمنت، وتتبع قسم شرطة مركز القرنة غربا، ليتوه مواطنوها بين عدة مراكز لإنهاء مصالحهم.

القرية الأكثر فقرًا والتي تقع غربي الأقصر، تعاني نقصًا حادًا في خدماتها الأساسية، فضلًا عن ضياعها وسط المراكز غربًا وجنوبًا، فلا تعرف لها هوية.

وبحسب بعض الأهالي فإن المحافظ لم يزر القرية منذ توليه منصبة، رغم عقدة كل إثنين يومًا مفتوحًا بالقرى والمراكز، بالإضافة إلى عدم الاهتمام بالمشاكل التي تضرب القرية الفقيرة من كل جانب، واعتبر بعض الأهالي أن قريته خارج الحسابات.

بين المراكز

يقول  صالح محمود الحايك ( 50 سنة- مراجع حسابات بمعهد المريس الأزهرى) إنها القرية الوحيدة التى تتبع لكل مراكز المحافظة، ما  سبب مشاكل لجميع القرية، فإداريا وميزانية مالية تتبع مركز الطود جنوب الاقصر، أما من الناحية التعليمية تتبع لمركز أرمنت غربا، أما من الناحية الأمنية تتبع لمركز القرنة غربا، وقديما كانت تابعة لمركز البياضية شرقا، ليتوه المواطنون بين تلك المراكز.

ويتابع إن سبب تحويل قرية المريس فى تبعيتها لمركز الطود هو مشروع تحويلها لمرسى سياحي هي فكرة محافظ الأقصر السابق سمير فرج ، الذي كان يريد ربطها بالمراسي السياحية فى الجنوب، ولكن الفكرة لم يتم تنفيذها لذا من المفترض عودة تبعيتها لمركز أرمنت الذي تبعد عنه 8 كيلومترا.

نقص الخدمات

ويضيف القرية تعاني من نقص في بعض الخدمات، فأسلاك الكهرباء بحاجة إلى، إضافة إلى تهالك الشوارع، التى تتسبب فى وقوع الحوادث.

ويشرح المقاول المنفذ لتوصيل مواسير مياه الشرب للقرية يترك الحفر مفتوحة، الأمر الذي يضطر الأهالي لتغطيتها على نفقتهم الخاصة، ويذكر أنه عندما كانت قرية المريس تابعة لمركز أرمنت وأثناء توصيل خط مياه الشرب إليها، علم المركز بتحويلها لمركز الطود فأوقف عملية التوصيل وظلت القرية أيامًا بلا مياه  لولا تدخل مديرية الأمن.

حاجر المريس

ويشير محمد فتحي (45 سنة- مدرس) إلى أن هناك الأراضى التى يعيش عليها أهالي حاجر المريس هي أملاك دولة، وكانوا يطالبون بشرائها، ويضيف كانت الأقصر تابعة لمحافظة قنا، وقتها كان مسموحًا للأهالي حق التمليك بسعر 10 جنيهات للمتر، ولكن بعد أن أصبحت الأقصر محافظة مستقلة، أوقف باب التمليك وأصبح سعر المتر 200 جنيه، رغم أنها أرض صحراء، ولكن الأهالي يخشون أن تزيلها المحافظة في أي وقت.

مياه الشرب

ويتابع فتحي أن حاجر المريس يعاني من ضعف وصول مياه الشرب، قائلا كانت هناك أرض مخصصة لإنشاء بئر لزيادة ضخ مياه الشرب، ولكن حتى الآن لم يتم البدء فى انشائه، لافتًا إلى أن القرية ينقصها المدارس حيث لا يوجد بها سوى مدرسة ابتدائية، ومعهد أزهري، ولكن لا تزال المدرسة الثانوية تحت الإنشاء وكذلك الإعدادية، بالرغم من قرية المريس بها ما لايقل عن 32 ألف نسمة.

ويقول محمود زكي ( 45 سنة- مدرس) إن قرية المريس لا يوجد بها وحدة إسعاف أومطافي ، ولا وحدة غسيل كلوي، فنجد مرضى الغسيل الكلوى موزعين على مستشفيات المحافظة، ويذهب بعضهم لمستشفى البياضية وآخرون لمستشفى الأقصر الدولي وبعضهم لمستشفى الأقصر العام  وحميات أرمنت.

تحتاج الكثير

ومن جانبه يقول هشام أبازيد، رئيس قرية المريس، إن المشكلة التى تعاني منها القرية هى تبعيتها لأكثر من مركز في  المحافظة، على حد قوله، والتى ترهقنا نحن كمسؤلين، ولكن عن الخدمات تعد من أحسن القرى المجاورة، ولكنها لفترة عانت من الإهمال، ومازالت تحتاج الكثير.