الشروط والسنن الواجبة عند الأضحية

الشروط والسنن الواجبة عند الأضحية لحوم - أرشيفية

أيام قلائل ويحتفل المواطنون بالأقصر بعيد الأضحى المبارك تلك المناسبة العظيمة التي تشتهر فيها بعملية ذبح الأضحية سنة عن فداء الله لسيدنا اسماعيل بعد امتثاله هو ووالده سيدنا ابراهيم لرؤية ذبح اسماعيل فكافأهم على ذلك الامتثال والصبر بفدائه بكبش عظيم .

إن ذبح الأضحية في العيد له سنن معينة من الواجب على المٌضحي إتباعها  فذبح الأضحية تعد أحد شعائر الدين الإسلامي التي دائماً وأبداً تخضع لأحكام وأداب فالأجر العظيم من ورائها لا ينال إلا من خلال اتباع سنن وأحكام ذبحها .

سنن الذبح

يقول الشيخ إسلام الأزهري – المنسق الإعلامي لمديرية الأوقاف بالأقصر – ل” الأقصر بلدنا ” يجب على المضحي أن يقوم بالذبح عقب صلاة وليس قبلها فلا يجوز أبدا القيام بذبح الأضحية قبل الصلاة أو بعد صلاة الفجر مباشرة  مشددا على ضروة أن  يكون الذبح عقب صلاة العيد مستدلاً  بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم حين قال “من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه إلى أهله” أي لا يعتبر أضحية.

وأضاف الأزهري  أن تقسم الأضحية إلى ثلاثة أقسام هو من الأفضل ،  فثلث للفقراء والمساكين وثلث للأقارب والأصدقاء وثلث لأهل المضحي، ويبين أنه لاشيء على المٌضحي إن وزع أكثر أو أقل من ذلك لأن السنة فى الذبح فبمجرد الذبح عقب الصلاة فهو بذلك أدى السنة مشيراً إلى أنه يجب على المسلم أن يتوجه صائماً إلى صلاة العيد  كما كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم”.

طريقة الذبح وتوقيتها 

أما بالنسبة لطريقة الذبح أولاً يفضل أن  يذبح لنفسه إذا كان يحسن الذبح وإذا كان لا يحسن الذبح، فعليه أن يشهد أول لحظات الذبح مستدلا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال  “قومي يافاطمة واشهدى أضحيتك فإن الله يغفر لكِ بأول قطرة دم منها”.

وبالنسبة لتوقيت عمليه الذبح أكد على أن الذبح يبدأ من أول يوم العيد بعد شروق الشمس ويستمر طوال أيام التشريق حتى قبل الغروب، لافتاً إلى أنه لايجوز الذبح عقب غروب الشمس، ويجوز ذبح الأضحية طوال أيام التشريق.

وأضاف الأزهري أنه توجد عدة أمور يرجى مراعاتها أثناء عملية الذبح منها  حد الشفرة، إمرار السكين بقوة وتحامل ذهابًا وعودة ،استقبال الذابح القبلة، وتوجيه الذبيحة إليها، وذلك فى الهدى والأضحية أشد استحبابا؛ لأن الاستقبال مستحب فى القربات، وفي كيفية توجيهها ثلاثة أوجه. أصحها: يوجه مذبحها إلى القبلة، ولا يوجه وجهها، ليمكنه هو أيضا الاستقبال. والثانى: يوجهها بجميع بدنها. والثالث: يوجه قوائمها.

واستطرد الأزهري أن يستحب التسمية عند الذبح، أم  المستحب فى الإبل النحر، وهو قطع اللبة أسفل العنق، وفي البقر والغنم، الذبح، وهو قطع الحلق أعلى العنق، والمعتبر فى الموضعين، قطع الحلقوم والمرىء، فلو ذبح الإبل ونحر البقر والغنم، حل، ولكن ترك المستحب، وفى كراهته قولان، المشهور: لا يكره.

وتابع أنه  إذا قطع الحلقوم والمرىء، فالمستحب أن يمسك ولا يبين رأسه في الحال، ولا يزيد فى القطع، ولا يبادر إلى سلخ الجلد، ولا يكسر الفقار، ولا يقطع عضوا، ولا يحرك الذبيحة، ولا ينقلها إلى مكان، بل يترك جميع ذلك حتى تفارق الروح، ولا يمسكها بعد الذبح مانعا لها من الاضطراب، والأولى أن تساق إلى المذبح برفق، وتضجع برفق، ويعرض عليها الماء قبل الذبح، ولا يحد الشفرة قبالتها، ولا يذبح بعضها قبالة بعض.

واختتم المنسق الإعلامي  أنه يستحب عند التضحية أن يقول: اللهم منك وإليك، تقبل منى، ولو قال: تقبل منى كما تقبلت من إبراهيم خليلك ومحمد عبدك ورسولك صلى الله عليهما.

الوسوم