ارتفاع جنوني في أسعار اليامش وضعف الإقبال بالأقصر

ارتفاع جنوني في أسعار اليامش وضعف الإقبال بالأقصر أرتفاع فى أسعار الياميش بالأقصر، تصوير سلسبيل ادريس

ًصشهدت أسواق محافظة الأقصر، ارتفاعًا في أسعار السلع الغذائية، مع اقتراب شهر رمضان الكريم، مقارنة بأسعار العام الماضي، الأمر الذي ترتب عليه ضعف نسبة إقبال المواطنين.

يقول أبو المجد عبدالرحمن، تاجر: “تزايدت الأسعار هذا العام زيادة كبيرة، مقارنة بالعام الماضى والأعوام السابقة”، مبينًا أن هذا العام يشهد إقبال ضعيفًا جدًا من قبل الزبائين والمواطنين على شراء ياميش رمضان.

وأوضح عبدالرحمن أنه في الأعوام السابقة كان يقوم بشراء 3 أطنان من البلح، ويتم بيع أغلبهم، أما هذا العام، فهو قام بشراء القليل من البلح، ورغم ذلك لم يتم شرائه والإقبال عليه، كما عهد من قبل.

وأضاف أن البلح ارتفع سعره ليصل الكيلو منه لـ”15-25-30-40” جنيهًا، وأبرز أن تفاوت الأسعار هذه وفقًا لجودة البلح ومسمياته، فأفضل أنواع البلح هو “سكتوي – ملكابي، ويأتي بعدهم في الجودة، عين الجمل – وبرتموده”، أما عن أكياس الصوبيا فهى بـ10 جنيهات، التمر الهندي الطبيعي وصل الكيلو منه 60 جنيها، والباكو يتراوح ما بين 20-25 جنيها، حيث كان يصل الباكو فى العام الماضى ل6جنيهات.

أما عن قمر الدين السورى وصل 60 جنيها بدلا من 30 جنيها العام الماضى، وقمر الدين المصرى يترواح بين 15-25-30 جنيها بدلا من10 العام الماضى، أما عين الجمل فوصل الكيلو منه ل150 جنيها، وعن التين المجفف السوري 50 جنيهًا، وجوز الهند الناعم بـ65 جنيهًا بدلا 45، وجوز الهند الخشن بـ 80 جنيهًا، أما عن كيلو الزبيب المصري بـ60 جنيهًا بدلا من 45، وكيلو الزبيب الإيرانى بـ80 جنيهًا لدلا من 60، والمشمشية السوري بـ100 جنيه، والمشمشية المصري بـ90 جنيهًا.

يقول جمال حسن، تاجر إن الأسواق تشهد عزوف المواطنين على الشراء، رغم قرب حلول شهر رمضان الكريم، والذي كان يعد أكثر المواسم رواج في الشراء والبيع، مبينًا أن المواطن أصبح يقوم بشراء المستلزمات الضرورية فقط، وذلك بسبب ارتفاع الأسعار، فبدلا من شراء 10 كيلوجرام من البلح قديما، يكتفى الآن بشراء 2، أو 5 كيلو فقط.

ويقول عبدالله محمد-موظف:”الأسعار كلها غاليه، وبحاول أقتصد”، وأضاف محمد أنه بدل من شرائه لكيلو تمر، بسبب ارتفاع سعره، قام بشراء نصف كليو منه، وبدلًا من شراء نصف كيلو من الصوبيا، قام بشراء ربع كيلو، مبينًا أن الراتب أصبح لا يكفي المستلزمات الأساسية.

بينما تروى اسراء عصام:”كل الحاجات الخاصة بمشتريات رمضان أسعارها مرتفعة، وأصبح الراتب لا يكفي: “مصاريف المنزل – الكهرباء وغيرهم من مستلزمات المنزل، وترى أن ياميش رمضان لا غنى عنه، برغم ارتفاع أسعاره، وذلك لأنه عادة، اعتادوا عليها من عام تلو الآخر”.

وتضيف عصام البائع يتحامل على المواطن، حتى يستطيع تغطيه مسلتزمات منزله، أما عن التجار الكبار فهم يتحاملون على البائع، فكلها دائرة متكاملة تعود بالسلب على المواطن البسيط.

وتقول إن على الحكومة ضبط الأسعار، وذلك من خلال تشديد الرقابة على السلع داخل الأسواق، حتى تصبح الأسعار فى متناول المواطن، وإذا بلغ البيع بأسعار مرتفعة، فيجب توقيع غرامه على التاجر.

الوسوم