“أنا وابن عمي بنساعد الغريب”.. مبادرة إيجابية من شاب أقصري

“أنا وابن عمي بنساعد الغريب”.. مبادرة إيجابية من شاب أقصري صورة من جروب أنا وابن عمي بنساعد الغريب بالأقصر

“أنا وابن عمي بنساعد الغريب” هو إنجاز في فعل الخير وتقديم المساعدات، بدأته جمعية رسالة الخيرية، فنجح نجاحًا باهرًا فى مساعدة الأشخاص مجانًا وتطوعًا، فذلك الجروب لا يهدف لمساعدة الفقراء والمحتاجين فحسب، لكن يهدف لمساعدة أي إنسان يحتاج مساعدة مادية أو خدمات أو حتى نصيحة.

وعلى غرار “رسالة”، أنشأ محمد عبد اللطيف الصغير، وهو شاب أقصري جروب تحت اسم “أنا وابن عمي بنساعد الغريب خاص بمحافظة الأقصر، يخدم الجروب أهل مراكز وقرى المحافظة على نطاقها الإقليمي”.

ومثلما نجح جروب جمعية رسالة نجح أيضًا جروب الأقصر، حيث قام العديد بعرض خدماتهم وكل من لديه شىء يساعد به أحد يعرضه، فمثلا: “عرض صاحب مطعم فرص عمل للشباب المحتاجين للعمل، وعرضت بعض السيدات فساتين أفراحهن لمساعدة أي فتاة مقبلة على الزواج، ولم تستطيع شراء فستان زفاف”.

كما عرض شخص آخر سيارته لزفاف أي شاب مقبل على الزواج، ولا يقدر على تحمل تكاليف إيجار سيارة، وكذلك عرض آخر سيارته لتوصيل أي حالة إلى مستشفى أو طبيب مجانًا، ولأي مريض ليس باستطاعته إيجار سيارة.

سيدة تعمل في شركة أدوية توفر علاج الأنيميا ونقص الحديد لأي طفل يعاني من مرض الأنيميا مجانًا، وأيضًا عرض مصور فوتوغرافي القيام بتصوير خارجى لعروستين من الأيتام مجانًا، وعرض مدرس لغة عربية كورس للنحو للطلبة غير القادرين مجانًا، وكذلك شارك في المبادرة التجار، حيث عرض صاحب معرض رخام التركيب المجاني لأي مسجد تحت الإنشاء، بالإضافة إلى المحامي الذي أعلن عن قيامه برفع قضية نفقة أو أي قضية تتعلق بمحكمة الأسرة مجانًا لأي سيدة غير قادرة.

الهدف من الجروب

يقول محمد عبداللطيف الصغير، مؤسس الجروب إن الهدف هو مد يد العون للمحتاج، ولا نقصد بالمحتاج ان يكون فقيرا، بل كل من يحتاج مساعدة أو خدمة.

عبداللطيف يحلم بأن تعود الأخلاق الحميدة وعمل الخير وروح المساعدة من جديد إلى الشارع الأقصري، لكنه يشير إلى أن المساعدات التي قدمها الأعضاء لبعضهم البعض كثيرة تؤكد أن عمل الخير ما زال موجود بين الناس.

ويضيف: “هناك من وجد فرصة عمل في محلات وشركات، بالإضافة إلى كمية الخدمات الأخرى مثل ملابس العيد للأيتام، والعلاج المجاني للأطباء، وكورسات مجانية إسعافات، ومتبرعين بكتابة cv لمن لا يعرف وسداد أكتر من ٥٠ ألف جنيه للغارمات، ومساعدات المرضى في مستشفى شفاء الأورمان، وشباب تبرع بسيارته لزفاف غير القادرين، وفوتوسيشن للعرائس الأيتام، وأكثر من ٢٠ عروسة يتيمة سلمناهم ١٠ الاف لكل واحدة مساهمة في تكاليف الزواج.

أهم إنجاز

من أهم إنجازات الجروب حتى الآن هو استضافة السيدة نورا، وهي حالة تشردت بعد اضطهادها من قبل ابنها وزوجته، فلم تجد غير مسجد سيدي أبي الحجاج الأقصري للجلوس داخله، لتقرر عائلة أقصرية كريمة استضافتها حتى وجود مكان لها في دار الإيواء. إخراج غارمة من السجن بعد دفع مبلغ لها بقيمة 8820 جنيها، وإنقاذ أسرة من فقدان أحد أهم أركانها وهي الأم.

كما نجح الجروب في مساعدة 36 طفلا من قرى الأقصر، على تسليمهم ملابس و أحذية للعيد، وذلك دون تصوير أي حالة بعد أن قاموا باختيار الملابس بأنفسم، من أفضل محال الملابس في محافظة الأقصر.

كما استجاب الدكتور صديق استشاري قسم النساء والتوليد بمستشفى الأقصر الدولي، لدعوة الكثير من السيدات بالكشف مجانًا لغير القادرين، حيث قرر إجراء عمليات قيصرية بأجور رمزية جدا لغير القادرات، وأيضًا توفير علاج للسرطان مجانًا لغير القادرين ممن يحمل روشتة بالعلاج، وقيام شخص مقيم بالمملكة العربية السعودية بأداء عمرة للطفل ياسين، الذي يعانىمن مرض السرطان والدعاء بشفائه.

الوسوم