أكثر أمانًا.. سائحون يتمسكون بالبقاء في الأقصر رغم تهديدات كورونا

أكثر أمانًا.. سائحون يتمسكون بالبقاء في الأقصر رغم تهديدات كورونا الإنجليزي براين فيلين

بعد أن قررت الحكومة المصرية غلق كافة المطارات في البلاد، ضمن الاجراءات الاحترازية لمجابهة فيروس كورونا المستجد، تزاحمت أعداد كبيرة من السائحين أمام مكاتب الطيران بالأقصر، للعودة إلى بلادهم، لكن في المقابل كان هناك سائحين رفضوا العودة إلى بلادهم، وتمسكوا بالبقاء في الأقصر.

أكثر أمانا

بعض السائحين قالوا إن الأقصر في الوقت الحالي، تعتبر أكثر بلدان العالم أمنا وأمانا بكافة المقاييس، فلا خوف من كورونا في الأقصر فجوها الحار الجاف الساطع طوال العام قادر على قتل أي بكتريا أو فيروسات مهما بلغت خطورتها، كما أن مصر اتخذت اجراءات احترازية قوية لمواجهة كورونا، وذلك وفقا لما أكدته الألمانية بياتا والتي تعمل بيولوجية، والتي قررت البقاء في الأقصر والاستمتاع بجوها الصحي.

الألمانية بياتا

معدل الإصابة ضئيل

وترى المواطنة البريطانية بربرا كلارك، أن قرار ترك الأقصر غير مفيد، فمعدلات الإصابة بالمرض في المدينة، ضئيلة مقارنة بدول أوروبية، كما أن درجة الحرارة المرتفعة قادرة على قتل الفيروس، حسبما أفادت.

الإنجليزية بربارا كلارك

الراحة بين أهلها

ماري، سيدة فرنسية، تعمل في مجال حماية البيئة، قررت البقاء في الأقصر، مشيرة إلى شعورها بالراحة بين أهلها ،فضلا عن عدم وجود ما يدعو للقلق، فهو فيروس عالمي ومعدلات الإصابة قليلة جدا في الأقصر مقارنة بغيرها من بلدان العالم.

الفرنسية ماري

ستمر بسلام

وتشير هيلين، مواطنة إنجليزية، إنها قررت البقاء في الأقصر، لأنها تثق في أن الله سيقف مع مصر في تلك المحنة وستمر بسلام فهي عاشت في الأقصر، في ظل أزمات طاحنة وثورات لكنها لم تشعر بأي قلق، موجهة رسالة بأن مصر قادرة على الانتصار على هذا الفيروس.، وخصوصا وأنها تعتبر من أقل دول العالم إصابة بهذا الفيروس.

الإنجليزية هيلين

لا ضوضاء

براين فيلين، مواطن بريطاني، يعيش في الأقصر منذ 11 عاما، يؤكد أنه يشعر دائمًا بالأمان فيها ويعيش بين أهالي الأقصر، وهو يستمتع بثقافتهم خاصة جدًا وهو أمر مهم جدا بالنسبة له، ومعجب باهتمامهم بعائلاتهم وتمسكهم بعلاقات وثيقة مع الأقارب والأصدقاء.

ويتابع، أنه يفضل العيش في القرى، حيث لا ضوضاء في المدينة ولا تلوث بهوائها، خاصة أنه يعمل رسامًا، وذلك يتطلب كثير من الهدوء والصفاء الروحي، ما يجعله علة قيد الحياة، على حد قوله، لافتا إلى أنه أثناء قيام الثورتين المصريتين 25 يناير  30 يونيو، كانت تلك أوقات خطيرة تمر بها مصر، لكن ذلك لم يشعره بأي قلق على سلامته وأمنه فهو كان يثق في أن الله يحرس بمصر، ولم يفكر مطلقاً في مغادرة الأقصر”.

أما بالنسبة لمشكلة جائحة كورونا الأخيرة والتي يجب أن يواجهها العالم أجمع، وما نتج عنها من توقف تام للسياحة، يؤكد فيلين أن شعب مصر قدرته على تخطي الأزمة، وهو يشعر بالراحة للبقاء بين الناس في الأقصر.

الإنجليزي براين فيلين
الإنجليزي براين فيلين

 

 

ويذكر محمد عثمان، الخبير السياحي ورئيس لجنة التسويق للسياحي الثقافي، أن هناك العشرات من أصدقائه من السياح الذين يتواجدون في الأقصر، والذين ينتمون لجنسيات أوربية، وغيرها، ابلغوه بتمسكهم بالبقاء في المدينة.

ويؤكد أنهم يفضلون البقاء بمصر، لأنهم يشعرون بالأمان والطمأنينة، بجانب تدني معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بالمقارنة مع البلدان الأوروبية. كما إلى أن الأقصر مشهورة عالميا بأنها مدينة للتعايش السلمي بين مختلف الثقافات، واختارها المئات من الأجانب مكانا للعيش فيه.

اقرأ أيضا:

تطهير وتعقيم وإغلاقات وحملات.. الأقصر تواجه كورونا بهذه الإجراءات

الخواجة براين.. فنان إنجليزي سحرته طبيعة الأقصر فاتخذها ملهمًا للوحاته

الوسوم