مواطنون في إسنا يشكون عدم تسلم الحصة التموينية حتى الآن.. ومسؤول يرد

مواطنون في إسنا يشكون عدم تسلم الحصة التموينية حتى الآن.. ومسؤول يرد أزمة سكر تصوير: داليا شنقير

يشكو مواطنون قرية الدير بمدينة إسنا جنوب الأقصر، من تأخر صرف الحصص المقررة من السكر المدعم للمستفيدين، الأمر الذي يسبب لهم مشكلة فى الجانب المادي، بسبب إصرارهم  شراء المنتج من الخارج بتكلفة أكثر، مطالبين إدارة التموين بمدينة إسنا ببحث هذه المشكلة، لحل الأزمة خلال ساعات.

يقول سامح محمود، موظف، إن حصته من السكر المدعم لم يتم صرفها حتى الآن، والتى يجب توافرها منذ 1 أو 2 على الأكثر بالشهر، لافتًا إلى أنه توجه إلى منفذ الصرف فأخبره التاجر بتأخر الصرف من التموين، دون وضوح أسباب مقنعة.

ويشير إلى أنه لا يستطيع الإستغناء عن الأرز، وأنه في أشد الحاجة إليه، موضحًا أن حالته المادية لا تسمح له بالتوجه خارج التموين لشراء مايكفيه، مطالبًا مكتب التموين بإسنا، برئاسة عبد السميح عبد الحميد بسرعة التوجه فورًا، لتوفير الحصة المقررة لهم.

ويضيف سمير محمد، موظف، أنه وأسرته المكونة من 5 أفراد يعتمدون اعتمادًا كليًا على السكر المدعم من وزارة التموين، والذي يستخدمه يوميًا، وهو ما يجعل تأخر صرف مقرراته التموينية من حصة السكر يؤثر عليه بالسلب، حيث يكلفه مصروفات زائدة لشراء السكر خارج حصة التموين.

فيما يرجع أحمد الحايق، أحد أهالي قرية الدير، أن سبب تأخير حصة السكر عن أهالي قرية الدير، هو الشكوى المقدمة ضد التموين الشهر الماضي، والتي تفيد بأن الأرز غير مطابق للمواصفات، وذلك بعد اكتشاف العشرات من الأسر بقرية الدير، وجود سوس بالأرز بعد شرائه، مشيرًا إلى أن كل القرى المجاورة حصلت على حصة التموين الخاص بها، متسائلًا بغضب “هل من المفترض المواطنين يأخذون الأرز مسوس ويأكلوه كي يحصلوا على رضا المسئولين، كي لا يحرموهم من حصة الأرز”.

رد مسوؤل

ومن جانبه، يقول عبد السميع عبد الحميد مدير شركة التموين بإسنا في تصريح لـ”الأقصر بلدنا”، “هذا الكلام غير منطقي، وليس له أساس من الصحة”، موضحًا أنه تم توزيع الحصة التموينية الخاصة بقرية الدير منذ 1 في الشهر، لافتًا إلى أن تم تسليم 60 طن سكر، على أن يتم توزيع الكمية المتبقية لهم بعد الانتهاء من الكمية المقدمة لهم، مشيرًا إلى أن الدير يحصل على 150 طن شهريًا.

الوسوم