صور| أم محمد.. سبعينية تعيش في منزل متهالك وتحلم بإعادة بنائه

صور| أم محمد.. سبعينية تعيش في منزل متهالك وتحلم بإعادة بنائه منزل السيدة أم محمد - تصوير: ولاد البلد

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

مأساة حقيقية تلك التي تعيشها أم محمد جاد الرب عمر، 70 عامًا، مقيمة بقرية باويل التابعة لمدينة إسنا جنوبي الأقصر، والتي تتلخص في منزلها المتصدع الآيل للسقوط، ذي السقف المكون من الجريد والهيش، الذي لا يقيها برد الشتاء ولا حر الصيف، خاصة وأن بعض أجزائه منهارة.

لا تحتاج أم محمد السيدة السبعينية لإضاءة الغرف، لأن الشروخ بالسقف تنيرها بنور الشمس صباحًا وضوء القمر ينيرها ليلًا، فهي أرملة ولديها ثلاث بنات متزوجين، وولد مريض في المخ وابن متوفي، وتعيش وحيدة بمنزلها، بعد أن ذهب ابنها المريض إلى القاهرة لتلقي العلاج، وتركها بمفردها بالمنزل الذي انهار جزء منه بصورة كبيرة، وأصبح يهدد حياتها، لأنه يعاني من التشققات والتصدع في أغلب أجزائه، فيما سقط سقف إحدى الغرف وبرزت السماء من غرفة أخرى.

وتحكي الحاجة “أم محمد” مأساتها، قائلة “أعيش وحدي بالمنزل بعد ما ابني الشيخ عبد الله توفى صغيرًا ودفناه في الجبل، لكنه عاد مرة أخرى بعد 3 أشهر من وفاته لأنه لم يحب أن يتركني بمفردي، وعلم في البيت وعملتله “مقام”، أما ابني الثاني فهو يتعالج في مصر، وبناتي التلاتة كل شهر يزوروني مرة بيجوا يطلوا عليا، وأديني عايشة بستر الله في مكاني أكل وأشرب فيه، ولا قادرة أغسل هدومي ولا قادرة أصلي ولا  استحمى”.

وتضيف أم محمد، “نفسي في بيت آدمي يأويني زي الجيران، نفسي في دورة مياه، لأني أقضي حاجتي في الأوضة وعلى كرسي، أن البيت من وراء متهدم وسقفه مفتوح، وأخشى أن يراني أحد الجيران، وكمان هم الشتاء وعندما تسقط الأمطار، اضطر للنوم تحت السرير لأن المطر يغرق المنزل بالكامل، فضلًا عن الحشرات والفئران التي تدخل المنزل من السقف المتهالك”.

وتابعت، “ظروفي المادية لا تسمح بإعادة ترميم المنزل أو بناء سقف له، لأن المعاش ضئيل وبالكاد يكفيني وليس لدي مصدر رزق آخر، كما أني أعيش بمفردي وليس لدي من يعولني، وأبنائي يعيشون في مناطق بعيدة وغير قادرين على مساعدتي في إعادة بناء المنزل، وأناشد أهل الخير والجمعيات الخيرية مساعدتي في توفير سكن أو ترميم المنزل وعمل سقف له، وعمل دورة مياه في المنزل، حتى أقضى ما تبقى من عمري في منزل صالح للعيش الكريم”.

 

الوسوم