رموز بالحزب الوطني يثيرون الجدل بالأقصر بسبب تصدرهم حملات لدعم السيسي

رموز بالحزب الوطني يثيرون الجدل بالأقصر بسبب تصدرهم حملات لدعم السيسي
كتب -

الأقصر – غادة رضا:

أثار ظهور بعض رموز الحزب الوطني المنحل علي الساحة السياسية مجددا خاصة خلال الحملات الشعبية الداعمة لترشح المشير السيسي للرئاسة، جدلا في الأوساط السياسية والشعبية بين رافض لعودتهم مطلقا، وبين مرحب بعودة من لم تتلوث يده منهم بفساد سياسي أو مالي.
يقول عبد الرحمن بشاري، المتحدث الإعلامي للتيار الشعبي بالأقصر، إن دعم أعضاء بالحزب الوطني المنحل للمشير عبدالفتاح السيسي سبب رئيسي من أسباب قلقنا ويضعنا أمام أسئلة كثيرة الوحيد القادر علي إجابتها هو المشير السيسي.

ويضيف بشاري: على سبيل المثال بما يفسر صمته الرهيب علي التطبيل والتهليل الذي يحدث الآن؟ لا نعم في الحكم علي كل من كان ينتمي للحزب الوطني بإفساد الحياة العامة والحياة السياسية ولكن الفاسدين الحقيقيين معروفون لدى الشارع والمواطن.

ويرى إميل نظير، أمين حزب المصريين الأحرار ببندر الأقصر، أن ظهور أعضاء بالحزب الوطني مجددا علي الساحة ناتج عن هشاشة غالبية الأحزاب والإئتلافات والكيانات السياسية التى أصبح الخلاف الداخلي والخارجي والمصالح الشخصية عقديتها، الأمر الذي تسبب في تقزم دورها فى المجتمع.

بينما يعتقد مصطفى العديسى، رئيس جبهة مؤيدي الفريق السيسى بالأقصر، أن أعضاء بالحزب الوطني المنحل حريصون علي أن يعودوا إلى نفس المكان الذى كانوا فيه قديما مستغلين أية  فرصة لتحقيق هذا.

ويشير العديسي إلي أنه يرجح عودتهم ولكن ليس كما كانوا قبل ثورتي 25 من يناير و 30 يونيو، مضيفا أنهم اذا اعتقدوا بإمكانية العودة وبنفس الصورة القديمة فهم مخطئون.

ويوضح رئيس جبهة مؤيدي السيسي، أن جبهة الفريق السيسى لا يوجد بها أي من رموز الحزب الوطني المنحل، مشيرا في الوقت ذاته إلي أنه ليس من حق أحد أن يقصى أحد، وأنه يجب على هؤلاء أن يعرفوا حدودهم جيدا وألا يتصدروا المشهد، لأننا لن نعود مرة أخرى إلى ما قبل 25 يناير،.وأنه شخصيا غير مقتنع بنظرية التعميم وليس من المنطقي أن نقصى أحدا، وأن نعتبر كل كل من كان عضوا بالحزب الوطني أنه خائن لمجرد أنه كان يحمل كارنيه الحزب الوطني.