بيت العائلة بالأقصر يحتوي بوادر الفتنة الطائفية بقرية المحاميد

بيت العائلة بالأقصر يحتوي بوادر الفتنة الطائفية بقرية المحاميد
كتب -

 

الأقصر- محمد جمال:

شهدت قرية المحاميد جنوبي الأقصر، أجواء هادئة بعد بوادر الفتنة الطائفية، التى كادت أن تحدث بين مسيحيي ومسلمي القرية، بسبب نشر شاب قبطي من أبناء القرية صورا مسيئة للإسلام، على صفحة “فرسان الصليب” على موقع التواصل الإجتماعى “الفيس بوك”، حيث لعب بيت العائلة بالأقصر دورا في احتواء الأزمة بين المسلمين والمسيحيين.

وكان العشرات من شباب القرية، قد تجمعوا خلال الأيام الماضية، أمام منزل هذا الشاب، وحاولوا رشقه بالحجارة، لكن التدخل السريع لرجال الأمن حال دون وقوع ذلك، وتم ضبط بعضهم، وأخذ التعهدات اللازمة عليه، بعدم التعرض للمنزل قبل الإفراج عنهم .

وتمركزت قوات الأمن وسيارات الإطفاء عند مداخل ومخارج القرية، عقب قيام مجهولين بإشعال النيران ليلا، في ورشتين وأحد المحال التجارية المملوكة لأقباط بالقرية، بعد عقد بيت العائلة بالأقصر، بالتعاون مع القيادات الأمنية بالمحافظة، جلسة عرفية بين العائلات المسلمة والمسيحية، داخل المحاميد لإنهاء الأزمة، حيث شهدت الجلسة التصالح بين العائلات.

وقال العمدة، صالح أحمد بكرى، عمدة قرية المحاميد، أنه تم تشكيل لجنة من كل عائلة بالقرية، بحضور اللواء مصطفى بكر، مدير أمن الأقصر، واللواء عصام الحملي، مدير المباحث الجنائية بالأقصر، والعميد عصام ياسين، مأمور مركز شرطة أرمنت، وذلك لعمل زيارات متبادلة لدواوين العائلات المسلمة والمسيحية، للصلح بينهم، واصفا ذلك بالعرس الوطني.

وأضاف بكري، أن جماعة الإخوان تقف وراء الأحداث الأخيرة، مؤكدا أن الفتنة بعيدة عن القرية، كما طالب ضعفاء النفوس بضرورة مراجعة أنفسهم أولاً قبل التفكير في إشعال الفتنة بين نسيجي الأمة.

يذكر، أن محكمة جنح أرمنت، أجلت قضية الشاب كيرلس شوقي عطاالله (18 سنة) والمتهم بازدراء الدين الإسلامي، بقرية المحاميد بحري، بمركز أرمنت، إلى جلسة 24 يونيو الحالي، وقرر المستشار وليد البيلي، المحامي العام لنيابة الأقصر استمرار حبسه على ذمة التحقيقات لحين النطق بالحكم .