بني هلال تعقد مؤتمرا لـ”لم الشمل” بالأقصر.. ويشددون على شروط الصلح مع الدابودية

بني هلال تعقد مؤتمرا لـ”لم الشمل” بالأقصر.. ويشددون على شروط الصلح مع الدابودية
كتب -

الأقصر – محمد جمال، أبو الحسن عبد الستار:

نظمت قبيلة بني هلال، مساء أمس الجمعة، مؤتمرًا حاشدًا بالأقصر بحضور ممثلين عن أبناء القبيلة من محافظات بني سويف وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان.

جاء هذا المؤتمر بعد أن دعت قبيلة بني هلال جميع أبنائها من مختلف المحافظات عن طريق صفحات التواصل الاجتماعى لبحث سبل تعزيز العلاقات ولم شمل بين أبناء القبيلة الواحدة بعد أحداث أسوان الأخيرة.

وقال حمدى الصحابي، المتحدث الإعلامي لقبيلة بني هلال، إن أحداث أسوان الأخيرة لها الدور الأساسي في الدعوة لهذا المؤتمر، وذلك لتوحيد أراء أبناء القبيلة وبحث دورها في تكوين عمل اجتماعي منظم، مؤكدا على أن جهود المصالحة متوقفة لحين قبول قبيلة الدابودية لشروط الصلح برعاية الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

كما ناقش أبناء قبيلة بني هلال مساعي الصلح مع قبيلة الدابودية، وأشار المتحدث الإعلامي للقبيلة إلى أن الاجتماع تناول الشرط الذي طرحة القبيلة لإتمام الصلح، وهو حمل خمسة من أبناء الدابودية على عربة كارو حاملين أكفانهم، وهو فرق القتلى بيننا وبينهم على عربة كارو تطوف بهم نفس المسافة التي قطعتها بضحايا بني هلال حاملين وهم أكفانهم عليها، وذلك لمحو الصورة البشعة التي تتعلق بأذهان أهالي الضحايا في المشهد الذي تم تصويرهم به خلال الأحداث.

وأكد علاء الصحابي، أحد أبناء القبيلة، على أن المؤتمر جاء لإنشاء نقابة مستقلة للقبيلة تضم 13 لجنة وهي عبارة عن لجان ثقافية ودينية وسياسية ولجنة للمرأة ولجنة لفض المنازعات والصلح ولجنة للحكماء، وذلك على سبيل المثال وليس الحصر من أجل تحقيق تنمية شاملة.

وشدد الصحابي على ضرورة التفكير في مشروع لتجنب تكرار الأحداث الأخيرة في أسوان وطرح رؤية مستقبلية.

وقال عزت أسعد من أبناء القبيلة، إنه تم الإعداد لهذا المؤتمر منذ 15 يومًا لتجميع أبناء القبيلة على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى التفكير في حلول جادة بعيدة عن الدم والانتقام لأن البلاد تمر بمرحلة عصيبة، على حد قوله.

وكانت قد وقعت اشتباكات بين قبلتي بني هلال والدابودية النوبية، الشهر الماضي، بمحافظة أسوان راح ضحيتها 26 قتيلا من الطرفين، بالإضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين، وإتلاف وإحراق العديد من المنزل والمحال التجارية.