بسبب ارتفاع نسبة البطالة:مطالبات بضم معبد أرمنت للخارطة السياحية لتوفير فرص عمل لشباب المدينة

بسبب ارتفاع نسبة البطالة:مطالبات بضم معبد أرمنت للخارطة السياحية لتوفير فرص عمل لشباب المدينة
كتب -

الأقصر- عبدالعزيز حمادي:

يطالب أهالي أرمنت الحيط (جنوب غربي الأقصر) بالترويج السياحي لمعبد الإله منتو إله الحرب عند المصريين القدماء، ويعد من أكبر المعابد، خاصة أن المدينة التي ينتمي لها عديد من العلماء والمشايخ والمفكرين والأدباء، يعاني شبابها وأهلها مما وصفه عدد منهم بالتهميش وتجاهل المسؤولين لهم.

معبد أرمنت
يقول الدكتور بهجت الصن، برلماني سابق، إن شباب المدينة يعانون من البطالة رغم وجود معبد الإله منتو إله الحرب الذي يتوسط مدينة أرمنت، والذى لو تم إدراجه ضمن الخريطة السياحية سيوفر فرص عمل لكل أهالي أرمنت الحيط، كبقية أهالي الأقصر والقرنة، ولتم القضاء على البطالة، فالاهتمام بهذا المعبد الذي يحتوي علي لقطع أثرية عديدة سيجعل منه مزارا سياحيا عالميا.

عشوائيات وأسلاك كهربية
يعاني أهالي أرمنت بسبب العشوائيات حسب شهادات عدد منهم، وأن رئيس مجلس مدينة أرمنت السابق، ورئيس المجلس المحلي الشعبي السابق، تاجرا بأحلام الباعة الجائلين ووعدوهم بتوفير أكشاك بديلة لهم لكن الآثار رفضت بعد إزالة أكثر من 200 كشك عشوائي.

ويرى عدد منهم أنه يتوجب على المجلس المحلي توفير أكشاك للباعة وتوصيل المرافق لهم حتى يتم محاسبتهم، فالباعة يقفون الآن في الأسواق بطريقة عشوائية، كما يجب تحديد إذا ما كانت منطقة السوق منطقة أثرية أم لا، لأنه رغم وجود مساحة مسورة لكنها غير مدرجة فى الآثار، ما حرم التجار من مزاولة أنشطتهم وغالبيتهم من البسطاء والفقراء، ويجب أيضا على المجلس المحلى توفير البديل للفقراء والبسطاء بعد إزالة بعض الأكشاك الخاصة بهم، ووضع أرقام للمحلات أو الأكشاك على سور الآثار، ووعدهم بأماكن بديلة.

ويقول محمد علاو، موظف بالأزهر الشريف، إنه يجب تغيير الأسلاك الكهربائية العارية، التي يعتبرها مصيدة قاتلة فى شوارع أرمنت، لافتا إلى أنه طالب المسؤولين بذلك اكثر من مرة لكن لم يستجب له أحد، ما أدى إلى سقوط الأسلاك على المارة وموت بعض الأشخاص، مضيفا أنه يجب تدعيم مدينة أرمنت بالوصلات العازلة فى جميع الشوارع وهو مطلب جماهيري لأهالي أرمنت.

شوارع ضيقة
ويضيف العزب حمادة، عضو الجمعية الزراعية بأرمنت الحيط، إن أرمنت الحيط المدينة الجميلة ذات الطابع الزراعي ذات طرق واسعة ومرصوفة، لكن الآن نرى الجرارات الزراعية تعاني أثناء محاولة الوصول إلي شركة السكر، حيث تقوم بنقل القصب إلي المصنع وعربات القاطرة التي تدخل البلاد محملة بالسماد أو الأسمنت، ونرى حركة المرور معطلة كل دقيقة

نتيجة لضيق الشوارع.
ويرى عبدالجواد أحمد، موظف بالمساحة، أنه سبق تقديم دراسة للعميد علي الجزار، رئيس مدنية أرمنت، لردم الترعة التي تتوسط شوارع أرمنت، للاستفادة من أرضها وتوسيع الشوارع، وطالب المختصون بسرعة حل مشكلة الطريق وتوسيعها ورصفها، كما طالب حكومة محلب على الأخص إعطاءالصعيد حقه، لكن لم يتم ردم الترعة حتى الآن

هذا التحقيق منشور فى العدد (64) من صحيفة الأقصر بلدنا

https://www.facebook.com/luxor.bladna

.