انتخابات 2014: آراء متباينة للسياسيين في الأقصر

انتخابات 2014:  آراء متباينة للسياسيين في الأقصر
كتب -

الأقصر – غادة رضا:

يرى مؤيدو السيسي أن المعركة الانتخابية حسمت مبكرا لأن الشعب اختار مرشحه مسبقا وخرج بالملايين في الشوارع تلبية لندائه، السيسي وزير الدفاع السابق يواجه صباحي في معركة يصفها كثيرون بأنها غير متكافئة، بين مرشح تسانده أجهزة الدولة المختلفة ويحظى بشعبية جارفة -على حد زعم مؤيديه- وصباحي المناضل السياسي الذي ظلمه قدره بوضعه في منافسة مثل تلك.

يقول منتصر أبو الحجاج، منسق عام حملة مستقبل مصر بالأقصر: على رغم من أننا لا نستطيع أن ننكر تاريخ حمدين السياسي، إلا أنه لا يستطيع زحزحة المشير السيسي فى المعترك الانتخابي، لأن السيسي مؤهل بكافة المقومات التي تصنع منه قائدا للبلاد، إضافة إلى دعم المؤسسة العسكرية له، فهي ستساعده على حل كثير من المشكلات.

ويضيف: الرؤية اتضحت بنسبة 99%، السيسي بلا شك هو قائد الفترة المقبلة، لاسيما وأنه كان رئيسا للمخابرات ووزيرا للدفاع، ففى عرف المخابرات نجد أن رئيس المخابرات يرأس دولة داخل الدولة، بمعنى أن الدولة لم تبعد عنه كثيرا، ونحن نراهن اليوم على رئيس جيد مهيئ لعملية القيادة.

ويرى أبوالحجاج، أن الشعب المصري الذى يبلغ من العمر 7الآف عام، لا يمكنه أن يبحث عن برنامج انتخابي فحسب، بل هو يبحث عن قائد حقيقي لديه القدرة على القيادة والإدارة.

ويضيف: أتمنى مشاركة الطيف الإسلامي فى الانتخابات، لكنه تراجع خاصة بعد أن عرف قدره داخل صناديق الاقتراع، نحن لا يمكننا التجريح في صباحي مرشح الرئاسة، كما أننا نحيه على فروسيته فى الحلبة، فنحن لا نبخس الناس أثمانهم، لافتا إلى أن مصر ترغب وتميل إلى الاطمئنان وهذا سيتحقق بالفعل عندما يقود المسيرة شخص عسكري، والدليل هو عبدالناصر والسادات ومبارك، لأن المؤسسة العسكرية ستظل السند الوطني الذي يستند إليه الشعب، وصباحي برغم من ملفه السياسي العريق لكنه لا يرقى لمكانة المشير.

بينما يرى علاء عبدالهادي، عضو المكتب السياسي لإئتلاف شباب ثورة 25 يناير بالأقصر، أن صباحي لديه برنامج ورؤيته أكثر واقعية، ويتحدث كشخص ممارس للعمل السياسي منذ فترة طويلة، بعكس السيسي الذي لم يعرب عن نيته بعد، وحتى الآن لم يذكر حتى برنامج واضح للرئاسة، أو حتى أي نظام سيتبعه فى إدارة البلاد، مشيرا إلى أن مؤيدي النظام السابق والفلول كانو قد التفوا من حوله.

ويضيف: صباحي تحدث عن العدالة الاجتماعية، ووضع شباب الثورة، أما السيسي لم يتكلم عن شئ حتى الآن، مشيرا إلى أن الإعلام بآلاته الضخمة زور إرادة الناس، لأنه يتحدث عن السيسي بشكل مبالغ فيه ويبث دعاية وصور السيسى التى ملأت الميادين، وحوارته الإعلامية، وبهذه الطريقة فلإننا إذا بحثنا عن قواعد مفهومة للانتخابات لن نجد، وأن البلاد تمر بأزمة اقتصادية لا نستطيع نكرانها، ولم يقدم كلا المرشحين أي طرح أو حلول أو أفكار لحل هذة الأزمة.

ويقول: نحن نقف أمام مرحلة هزلية، ففى الوقت الذى نحتاج فيه حلولا لأزماتنا وأولها الأزمة الاقتصادية، نجد مرشحي الرئاسة يحاولون تشويش الصورة باستخدام الشعارات والأغاني، لافتا إلى أن كل من مرشحي الرئاسة خرج لينتقد مطامع السلطة وفوجئنا بهم يسعون بكل جهد للسلطة، ونظام الوطني السابق يعود رويدا رويدا.

بينما يرى محمد الإدريسي، ناشط سياسي وعضو بحركة كفاية بالأقصر، أنه لا يمكن مقارنة السيسي مع صباحي الذى لا هم له سوى توجيه النقد للسيسى، بينما الشغل الشاغل للسيسي هو كيفية النهوض بمصر، ولأن صباحي إنسان يدرك تماما أنه سيفشل لذلك يحاول الإساءة للسيسى بكافة الطرق والوسائل غير المشروعة، ويستخدم أساليب عفى عليها الزمن.

ويضيف: صباحي هدفه الكرسى من زمان، فهو رجل غير متزن ويعشق البطولات الوهمية، ومن الممكن أن يغرق البلد، وهو شخص مصاب بمرض جنون العظمة، وليس لديه مبدأ ” شغال أرزقى مرة عند صدام ومرة عند القذافي”، ووصفه بأنه يجيد الرقص على كل النغمات.