استياء بين أهالي بإسنا جنوبي الأقصر بسبب غلق القناطر القديمة

استياء بين أهالي بإسنا جنوبي الأقصر بسبب غلق القناطر القديمة
كتب -

كتب- جمال خضري:

تصوير: عمرو حمادة

سادت حالة من الاستياء بين أهالي بإسنا جنوبي الأقصر بسبب غلق القناطر القديمة “الهويس”، منذ أكثر من ثلاث سنوات، بعد أن قام عدد من العمال المؤقتين بإدارة ري إسنا، بوضع جرار أعلى الصينية الخاصة بفتح وغلق الهويس، عقب ثورة 25 يناير، ومنعوا بالتالي فتحه وأوقفوا حركة عبور المراكب والفنادق السياحية العائمة، للمطالبة بتثبيتهم.

مفاوضات ووعود

يقول حيدر الدبش (45سنة) موظف بري إسنا: بعد مفاوضات ووعود مكتوبة بتثبيت هؤلاء العمال، على فترات وخلال مواعيد محددة من وزير الري آنذاك، فض العمال اعتصاما كانوا نظموه للمطالبة بتثبيتهم، وعلى الفور تم فتح الصينية لمرور المراكب السياحية، دون أن يتم غلقها مرة أخرى أمام الأهالي والعربات، منذ ذلك اليوم وحتى الآن، إضافة إلى أن الناحية الخاصة لمرور الأهالي والسيارات تم غلقها تماما ومنع المرور.

وطالب أهالي بإسنا بفتح الهويس مرة أخرى، وبعد مناشدات عديدة من الأهالي، تم التوصل إلى أنه سيتم فتحه مرتين فى اليوم، ووافق الجميع ورحبوا بذلك، على أن يتم فتحه فى الصباح أثناء فتح المدارس، وبدء العمل ومرة أخرى أثناء العودة وانصراف الطلاب والعاملين بالري، لكن لم يتم تنفيذ هذه الوعود وقيل إن السبب هو دواع أمنية.

ويضيف الدبش: فتح خزان إسنا القديم غاية فى الأهمية لانه منفذ مروري هام يقرب المسافة بين غرب المدينة وشرقها، حيث محطة القطار والمدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية.

تعطلت الأعمال

ويقول زين العابدين محمد خليل (25سنة) أعمال حرة، إنه بسبب غلق الهويس تعطل العمل بالمعهد الأزهري بعد إنشائه، أيضا مستشفى الري التخصصي وكل أعمال ومكاتب العاملين بالري والصرف، أصبح الوصول إليها صعب المنال، لأن كل هذه الأماكن يتم الوصول إليها عن طريق المرور من خلال الهويس، الذي يربط بين شرق وغرب المدينة.

مقصد العشاق

يضيف مصطفى الأنصاري، (25سنة) أحد الأهالي: من المحزن أن غلق الخزان أمام عبور السيارات والأهالي حوله إلى مقصد العشاق والخارجين على القانون، فبات يقصده متعاطو المخدرات وراغبي الرذيلة، لأن المكان مظلم تماما، وهناك من يتعمد إبقائه مظلما من خلال تكسير لمبات الإنارة، نتيجة غياب الأمن، وهو أمر يثير اشمئزاز الأهالي وسخطهم.