أهالي الأقصر يطالبون بتدخل عربي جاد لوقف العداون الإسرائلي على غزة

أهالي الأقصر يطالبون بتدخل عربي جاد لوقف العداون الإسرائلي على غزة
كتب -

الأقصر- غادة رضا:

أدان عدد من ممثلي الأحزاب السياسية ونشطاء الأقصر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة وأن التصعيد الإسرائيلي لم يتوقف، حيث سقط مئات القتلى وآلاف الجرحي، والأرقام قابلة للزيادة مع توعد إسرائيل لحركة حماس بعملية عسكرية برية كبيرة على غزة.

الشارع الأقصري استهجن واستنكر الموقف العربي الذي يراه متخاذل، ويرى استدعاء خلافات الماضي مع حماس وتصريحات قادتها ضد مصر والجيش المصري عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي.

حماس ليست فلسطين

يقول محمد الإدريسي، عضو حركة كفاية بالأقصر، إنه للأسف الشديد فإن ما يحدث لأهلنا فى غزة هو نتيجة لمؤامرة كبرى تنفذها حركة حماس، التى يتهمها بالتورط في سفك دماء مصرية، واقتحام السجون، والاعتداء على السيادة المصرية.

ويتابع ” الشعب الغزاوي يدفع فاتورة عمالة وخيانة حماس، من أجل توريط الجيش المصري، لكن هيهات فالجيش المصري لن يتورط فى هذه المؤامرة الدنيئة التي حاكتها المخابرات التركية والأمريكية والقطرية، وكفى ما ضحت به مصر من دماء أبنائها”.

ويضيف ” علينا أن نهتم بشأننا الداخلي، ونواجه مشكلاتنا من بطالة وفقر، وليذهب صفوت حجازي وجماعة الإخوان للدفاع عن غزة، ونحن لم ولن ننسى شهدائنا فى مذبحة رفح الأولى والثانية”.

الحكام العرب

يسخر علاء عبدالهادي، عضو المكتب السياسي لائتلاف شباب ثورة 25 يناير بالأقصر، من القادة العرب، ويقول ” ربنا ما يقطع لاسرائيل عادة ولا للحكام العرب خنوع”.

ويضيف ” إسرائيل كل عام بسبب أو بدون سبب تستهدف المدنيين بقطاع غزة، لأنها تدرك تماما أنه لا حياة للحكام العرب، الذين لا يستطيعون أن ينددوا أو يشجبوا هذا العدوان، فقنابل وغارات العدو الإسرائيلي تستهدف الفلسطينيين الذين يقفون وحدهم جوعى ومحاصرون”.

ويوجه عبد الهادي حديثه للرئيس عبد الفتاح السيسي قائلا ” ألم تقل إن تهديد أي دولة عربية هو تهديد لمصر، وسبق أنك ذكرت بالنص “مسافة السكة” فأين أنت؟.

ويتابع ” لا أطالبك بالذهاب إلى غزة لمحاربة إسرائيل، ولا أطالبك بالذهاب إلى العراق لمواجهة داعش، لكن أقول لك إما أن تكون بقدر كلامك، أو تجعل كلامك على قدرك”.

للبيت رب يحميه

ويشير عبدالرحمن بشاري، المتحدث باسم التيار الشعبي بالأقصر، بإصبع الاتهام إلى موقف العرب وحالة الصمت العربي الواضحة أمامنا الآن، لاسيما وأنه ليس هناك مبرر غير أن لسان حال الرؤساء العرب يقول “للبيت رب يحميه”، ويرى أنه لابد من تحرك عربي، ليس بالضرورة أن يكون عسكريا، بل هناك حلولا أخرى كثيرة.

ويضيف ” يجب ألا نربط بين الأبرياء في فلسطينيين وبين مواقف حركة حماس، فالأبرياء هم من يدفعون الثمن، والنخوة العربية تحتم علينا أن نتحرك، فلابد من مواقف واضحة لمصر”.

ويوجه المتحدث باسم التيار الشعبي، التحية لحزب “العيش والحرية” علي ما يقوم به الآن من تجهيزات لإرسال مساعدات طبية لغزة، كما يوجه الشكر لحزب الكرامة الذي أعلن عن تجهيزه لمساعدات طبية سيرسلها لغزة.

أين مشعل وقواته ؟

بينما يستدعي إيميل نظير، أمين عام بندر الأقصر لحزب المصريين الأحرار، تصريحات خالد مشعل ضد مصر والجيش التي صرح بها عقب عزل مرسي منذ عام تقريبا، ويقول أين هو الآن، أين رجاله من هذا القصف أين ذهبت قواته التي كان يهدد بها الشعب المصري من أجل الإخوان ؟.

ويقول ” نحن ضد ما تفعله إسرائيل كليا وجزئيا، كما نرفض اختطاف حماس لجنود العدو، لأنه بالطبع يكون له رد فعل من قبل إسرائيل”، وحول معاناة الشعب الفلسطيني يقول “له الله”.

غزة فى قلب كل مصري

ويستنكر عبدالمنعم عبدالعظيم، مدير مكتب تراث الصعيد، ما يحدث فى غزة من قصف واستهداف للمدنيين، مشيرا إلى أن غزة فى قلب كل مصري، وأنها كانت تخضع للحكم المصري، وكان حاكم غزة عسكريا مصريا فى سنة 1948، وأن العلاقة التى تربطنا بها قوية جدا، لافتا إلى أننا يجب ألا ننسى قضيتنا التى سالت من أجلها دماء كثير من المصريين.

ويقول ” إسرائيل تمارس جرائم إبادة جماعية ضد العزل في غزة، ويتوجب على العرب ألا يتركوا القضية الفلسطينية وألا ينصاعوا وراء تيارات العداء ويتركوا الأوطان تضيع هباء منثورا”.

ويضيف ” يجب تحرير فلسطين كلها من اليهود وليس القدس فحسب، ويجب علينا أن نتدخل ونمنحهم المساعدات اللازمة، بكل الطرق اللازمة سواء كانت سياسية أو دبلوماسية أو عسكرية إن اضطررننا لذلك، حتى لو وصل الأمر إلي نقض الاتفاقيات مع إسرائيل.

هذا الملف منشور بالعدد(64) من صحيفة الأقصر بلدنا

https://www.facebook.com/luxor.bladna