أهالي “الأقالتة” في الأقصر يخشون انهيار مدرسة فوق الطلاب

أهالي “الأقالتة” في الأقصر  يخشون انهيار مدرسة  فوق الطلاب
كتب -

الأقصر – هبة جمال ودعاء مرتضى:

يشكو أهالي بقرية الأقالتة التابعة لمركز ومدينة القرنة غربي الأقصر، من تهالك مبنى المدرسة الابتدائية التي أنشئت عام 1971، ويعتقدون أن البنية الأساسية للمدرسة لم تتعرض لأية تجديدات أو أعمال صيانة تضمن سلامتها، الأهالي يرون أن المبنى بات يشكل خطرا على أرواح أبنائهم الذين يقصدون المدرسة الابتدائية بالقرية البالغ عدده أكثر من 900 تلميذ، رئيس الوحدة المحلية للأقالتة ينفي تلقيه أية شكاو بخصوص هذا الأمر ويعد بالتأكد من جدية هذا الادعاء.

ترميمات عديمة الفائدة

يقول سيد فراج (50 سنة)، موظف بالوحدة المحلية للقرية، إن مدرسة الأقالتة الابتدائية المشتركة تم بناؤها على أربع مراحل منذ عام 1971 لذلك تحتاج الآن لإحلال وتجديد وليس لترميمات، هيئة الأبنية التعليمية تجري بعض الترميمات عديمة الفائدة من وجهة نظره، وأن المدرسة على وشك الانهيار، خاصة السلالم التي بات خطرا كبيرا على أرواح التلاميذ، مضيفا  أن عدد من أهالي التلاميذ تقدموا بكثير من الشكاوى للمسؤولين لكن لا حياة لمن تنادي.

خطر على الأرواح

وترى زينب الضوي، مديرة المدرسة، أن مبنى المدرسة يحتاج لإحلال وتجديد لأنه مبنى قديم جدا، تم إنشاؤه منذ فترة بعيدة، وعندما نقوم بتقديم شكاو للمسؤولين، فإن كل ما يقومون بعمله هو ترميمات للمدرسة فقط، وهذه الترميمات عديمة الفائدة، مشيرة إلى أنها تخشى على الطلبة خاصة من درجات سلالم المدرسة المتهالكة، التي سقط بعضها بالفعل وقامت إدارة المدرسة بترميمه بالجهود الذاتية, وتخشى الضوي من تعرض المدرسة لظرف طارئ مثل حريق قد يضطر التلاميذ للتدافع على درجات السلم المتهالك، وقتها لن يجدي الندم.

وتضيف: المدرسة بها تكدس شديد لذلك نضطر للعمل فترتين صباحا ومساء للتخفيف من عدد التلاميذ خلال الفترة الدراسية، فهناك أكثر من 900 طالب بالفترتين.

الإقبال كبير على المدرسة

ويقول محمد أحمد، تلميذ بالمدرسة، إن مبنى المدرسة قديم جدا والخوف من سقوطه علينا كبير، وخاصة السلم الذي نصعد عليه فهو متهالك للغاية، إضافة إلى أن المدرسة تعتبر فى منتصف القرية فجميع أولياء الأمور يريدون إلحاق أبنائهم بهذه المدرسة لكي لا يضطرون للذهاب إلى المدارس البعيدة في الجبل، الإقبال الكبير هذا يتسبب في خلق تكدس كبير بالمدرسة فتعمل بنظام الفترتين ما يؤثر أيضا على استيعابنا للمواد الدراسية، مطالبا بإعادة النظر إلى مدرسة الأقالتة الابتدائية.

المبنى متهالك

ويقول محمد سيد (54 سنة) ولى أمر أحد التلاميذ، إن المدرسة بحاجة لإحلال وتجديد لأن الترميمات لا تجدي نفعا في منى قديم ومتهالك مثل هذا المبنى، فبعد عمل الترميمات بشهر أو أقل تعود المدرسة كما كانت وكأن شيئا لم يكن، مضيفا أن أولياء الأمور يخشون على أبنائهم البقاء بالمدرسة خشية انهيارها في أي لحظة، خاصة سلم المدرسة المتهالك جدا ولولا جهود المدرسة الداخلية التى تقوم بترميمه من وقت لآخر لانهار تماما.

ويضيف محمد عبد الغني (40 سنة) ولى أمر، أن مدرسة الأقالتة الابتدائية عبارة عن سور فقط لأنه تم تجديده منذ فترة قريبة، لكن المدرسة بالداخل عبارة عن مبنى منهار من الخطر البقاء داخله بالرغم من أن به عدد كبير من التلاميذ، وأن عدد من أولياء التلاميذ تقدموا بشكاو عديدة للمسؤولين لكن لا حياة لمن تنادي.

رد المسؤول

يقول سيد حسان، رئيس الوحدة المحلية لقرية الأقالتة، إنه لم يتلق أية شكاو من قبل الأهالي بخصوص انهيار مدرسة الأقالتة الابتدائية، ووعد أنه سيعاين الأمر على الطبيعة لإيجاد حل.