أزمة تموين في 9 قرى بإسنا.. ومدير التموين يرد

أزمة تموين في 9 قرى بإسنا.. ومدير التموين يرد سكر تموينى ، ارشيفية

أزمة تجتاح قرى شرق مدينة إسنا جنوبي الأقصر، بسبب تأخر صرف مواد “السكر التمويني” حتى الآن، على الرغم من مرور 15 يوما من الموعد المقرر، الأمر الذي جعل بعض الأهالي يتجهون إلى شراء المواد التموينية من خارج قراهم كحل مؤقت للأزمة.

الأهالي يرون أن سبب الأزمة هو رفض مشرف غرفة استقبال المواد التموينية وتوزيعها على قرى شرق إسنا، تسلم سلعة السكر، معللا الأمر بأنها غير مطابقة للمواصفات الرسمية ليتضرر بعدها أهالي 9 قرى هي الدير والكلابية والحميدات والمعلا وزرنيخ والحلة والحليلة ونجع أبو سعيد والشغب من هذا القرار وحتى الآن لم ينظر المسؤولون لحل أزمتهم.

أحمد الحايق، مواطن خمسيني- يقيم بقرية الدير شرق بمدينة إسنا، يقول لـ”الأقصر بلدنا”، إن الأزمة بدأت عندما ذهب الأهالي إلى بدالي التموين، وفوجئوا بعدم وجود سلعة السكر التمويني، وعند سؤال التجار كانت الإجابة: خلال أيام قليلة ستحل الأزمة.

يضيف الحايق “روحنا مرة واتنين وتلاتة علشان نعرف إيه السبب، وأخيرا التجار قالولنا إن المسؤول عن استلام حصة السكر هنا في غرفة التوزيع لم يوافق على استلام السكر وقال إن السكر غير مطابق للمقاييس الرسمية”.

حل مؤقت

عرفة غالي، أحد مواطنين قرية الدير، يقول لـ”الأقصر بلدنا”، إن الأهالي بقرى الشرق لجأوا إلى شراء المواد التموينية من المحال الموجودة في قرى الغرب، فهناك المواد التموينية متوفرة ولا توجد أزمة.

ويستطرد: “أنا من الناس اللي جبت التموين بتاع البيت عندي من قرى الغرب نزلت أصفون وجبت التموين تفتكر هل ينفع أهل بيتي يقعدوا 11 يوم من غير سكر اللي أصلا هو داخل في كل حاجة مينفعش طبعا، فاضطريت أنا وناس كتير جدا من أهالي القرية عندنا والقرى المجاورة لينا إننا ننزل لقرى الغرب ونجيب التموين”.

تجار التموين بقرى الشرق يرون أن شراء المواد التموينة في هذه الفترة، حتى لو حلت الأزمة، يعني خسارة فادحة، فقد اشترى معظم الأهالي موادهم التموينية من خارج قرى الشرق، والشهر التمويني على مشارف الانتهاء، على حد قول بعضهم .

رد التموين 

وردا على ذلك يقول عبد السميع راجح، مدير التموين، إن الأزمة تكمن في أن المواطن يريد أن يأخذ حصته التموينية سكر بدلا من باقي السلع الأخرى، وينتج عن ذلك عجز يظهر مع باقي المواطنين، موضحًا أن هذه الأزمة لم تحدث إلا هذا الشهر.

ويضيف أن الأزمة على وشك الانتهاء، على أن تنتظم الأمور بداية من الشهر المقبل، وتعود إلى طبيعتها كما كانت.

 

 

 

 

 

الوسوم